الثلاثاء 07/أبريل/2026 - 09:15 م 4/7/2026 9:15:37 PM
قال الدكتور سعد خلف، خبير العلاقات الدولية، إن معارضة روسيا لقرار فتح مضيق هرمز جاء بسبب الأضرار التي ستقع حال استمرار الحرب، لافتًا إلى أن يأتي الرد الروسي متسقًا مع الموقف الروسي المُعلن منذ البداية. إذ إن مشروع القرار الذي تقدمت به مملكة البحرين، حتى في صيغته الأولى، كان يمهّد لإمكانية إدخال قوة عسكرية أو تغيير الوضع القائم في مضيق هرمز بالقوة.
وأضاف خلف، خلال تصريحاته عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن هذا المشروع حال تمريره كان سيمنح غطاءً قانونيًا دوليًا لكل من إسرائيل ودول أخرى، للتدخل العسكري المباشر ضد إيران، منوهًا بأنه في ظل التطورات المتسارعة والتصعيد الحالي، خاصة مع تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان من الممكن أن يُستغل هذا القرار لتنفيذ ضربات عسكرية دون اعتبار لأي مسارات دبلوماسية، حتى في حال استجابة طهران للمطالب المطروحة.
الموقف الروسي لا يعارض المشروع لكونه بحرينيًا
وأوضح خبير العلاقات الدولية، أن الموقف الروسي لا يعارض المشروع لكونه بحرينيًا، ولا لكونه يدعو إلى فتح مضيق هرمز، لكن روسيا تعارض بالفعل إغلاق المضيق وتدعو إلى استمرار حرية الملاحة، مشيرًا إلى أن جوهر الاعتراض يتمثل في أن المشروع بصيغته المطروحة يوفّر غطاءً شرعيًا لاستخدام القوة العسكرية في منطقة شديدة الحساسية.
وتابع: عبر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عن هذا الموقف خلال لقائه بنظيره المصري بدر عبد العاطي في موسكو، حيث أكد أن بلاده لا يمكن أن تقبل بمشروع من شأنه فتح الباب أمام تصعيد عسكري قد يجر المنطقة بأكملها إلى مواجهة شاملة، بما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.















0 تعليق