رئيس الجمهورية لم يتراجع والحكم على الافعال

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
لوحظ في الأيام الأخيرة صدور مواقف متتالية لرئيس الجمهورية جوزيف عون تؤكد بشكل واضح التمسك بالثوابت اللبنانية في ما يتعلق بالمفاوضات مع اسرائيل،وبعدم التجاوب مع الطرح الاميركي بفتح قنوات تواصل مع رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو.
مسؤول سياسي بارز قال "إن ما تهدف إليه مبادرة الرئيس عون لناحية تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من الاراضي اللبنانية المحتلة وإطلاق الأسرى، محل إجماع من قبل كل المكونات الداخلية، لكن الواضح بصورة جلية أن لا خلاف  على الهدف، بل على الوسيلة وطريقة بلوغه. ربما كان هذا الأمر في حاجة إلى إخراج أفضل". 
وقال: أما وأن الهدف واضح بإنهاء الحرب بما يحفظ سيادة لبنان واستقلاله وفق ما أكد رئيس الجمهورية، فمن هنا أولاً، يجب أن نحكم على مبادرة الرئيس  وليس بالتصريحات والمواقف الهجومية المدروسة أو المتسرعة، ومن الواجب ايضا  تحصين الهدف الذي ترمي إليه مبادرة الرئيس، بأوسع بيئة حاضنة له داخلياً، ليس فقط على المستوى الرسمي، بل على كل المستويات السياسية والحزبية والشعبية.
في المقابل، تعتبر اوساط معارضة للتفاوض ان  التراجع في موقف الرئيس جاء بعد اتضاح حجم الاعتراض الداخلي واحتمال تحوله إلى مواجهة سياسية قاسية قد تترك آثارًا مدمرة على مسيرة العهد.
وتعتبر الأوساط "ان الرئيس اختار التخفيف من حدة مواقفه والعودة خطوات إلى الوراء، مفضّلًا تهدئة الساحة الداخلية وتفادي فتح جبهات خلافية قد تربك مسار عهده في هذه المرحلة الحساسة".
وفي رأي اوساط محايدة أن "حزب الله" ذهب بعيداً في الحملة على الرئيس عون، وكان حرياً به الاكتفاء بتسجيل موقف معارض أسوة بحليفه الرئيس نبيه بري من دون أن يهدم جسور التواصل مع عون.
ولفتت إلى ان  الحزب تسرّع في إصدار أحكامه على النيّات من دون أن يأخذ بتمسك عون بالثوابت التي يكررها على الدوام أمام الموفدين الأجانب والقيادات التي يلتقيها، وعدم تفريطه بحقوق لبنان كأساس لرهانه على المفاوضات.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق