فرئيس تيار المردة سليمان فرنجية شدد في آخر إطلالة له على أن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل تُعدّ مخاطرة كبيرة، وتحتاج إلى توافق وحوار وتضامن وطني، وإلى تنسيق مع العرب، لا أن يُدفع لبنان إليها منفردًا أو على عجل، محذرًا من أن الاستعجال قد يؤدي إلى كارثة.
أما الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، فكان واضحًا في دعوته إلى مقاربة هذا الملف ضمن جدول أعمال وخارطة طريق واضحة وضمانات، معتبرًا أن اللقاءات المباشرة مع إسرائيل لا تأتي في البداية بل في خاتمة التفاوض.
بدوره، وضع رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل شروطًا صارمة للتفاوض المباشر، متعاملًا معه بوصفه ورقة لا يجوز استخدامها تحت الضغط أو قبل وقف الاعتداءات وتحصيل الحقوق، مع ضرورة التشاور الوطني والعربي لضمان تحصين الموقف اللبناني في خطوة بهذه الحساسية.
أما رئيس مجلس النواب نبيه بري، فأكد أنه يؤيد التفاوض بين لبنان وإسرائيل، لكن بشكل غير مباشر، وهو موقف يكرره باستمرار في تصريحاته.
بهذه المواقف، يتبيّن وجود إجماع سياسي رباعي على رفض أو عدم القبول بالتفاوض المباشر، كلٌّ من زاويته الخاصة.
واللافت أن هذه القوى تنتمي إلى أطياف سياسية وطائفية متعدّدة، ما يعكس أن خيار التفاوض المباشر لا يحظى بتوافق داخلي واضح حتى الآن.













0 تعليق