.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
شهدت محافظة الإسكندرية حالة من الجاهزية والاستعدادات المكثفة، تزامنًا مع الزيارة التاريخية التي جمعت بين عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في زيارة عكست عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين جمهورية مصر العربية والجمهورية الفرنسية، وأكدت المكانة الحضارية والثقافية التي تتمتع بها المدينة باعتبارها إحدى أهم المدن المتوسطية ذات الطابع التاريخي المميز.
جهود محافظة الإسكندرية
وفي هذا الإطار، أعلنت محافظة الإسكندرية، برئاسة المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، عن جهودها الميدانية على مدار الساعة لرفع كفاءة وتجميل مختلف المناطق الحيوية، بما يليق بالمكانة الدولية للمدينة ويعكس صورتها الحضارية أمام ضيوفها وزائريها.
وشملت أعمال الاستعداد تطوير ورفع كفاءة عدد من الميادين الرئيسية، وفي مقدمتها ميادين المنشية ومحطة الرمل وبحري، مع الحفاظ على الطابع التراثي والمعماري المميز لهذه المناطق، إلى جانب تزيين كورنيش الإسكندرية بالأعلام المصرية والفرنسية، في مشهد حضاري امتد بطول الكورنيش من منطقة المنتزه حتى قلعة قايتباي.
كما شهدت المدينة تنفيذ حملات مكبرة للنظافة العامة ورفع الإشغالات وتحسين مستوى الخدمات، بما ساهم في تحقيق السيولة المرورية وإبراز المظهر الجمالي والحضاري للإسكندرية.
وجاءت هذه الجهود في إطار حرص محافظة الإسكندرية على الظهور بالمظهر اللائق الذي يعكس تاريخ المدينة العريق ومكانتها الثقافية والسياحية، ويؤكد جاهزيتها لاستقبال الفعاليات والزيارات الدولية الكبرى، بما يدعم مسار التعاون الدولي ويعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
واستقبل أهالي الإسكندرية، الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحفاوة كبيرة خلال جولتهما داخل قلعة قايتباي، وسط أجواء من الترحيب والسعادة بين المواطنين.
وردد عدد من أهالي المدينة عبارات الترحيب، من بينها: «بنحبك يا ريس» و«نورت يا ريس»، تعبيرًا عن سعادتهم بزيارة الرئيس السيسي لعروس البحر المتوسط، ومرافقة الرئيس الفرنسي له خلال الجولة السياحية والأثرية بالقلعة.
اقرأ أيضًا
تعرف على تاريخ جامعة سنجور بالإسكندرية.. 35 عامًا من إعداد قيادات إفريقيا
















0 تعليق