بعد انفجارها في مضيق هرمز.. توجه سفينة كورية جنوبية لميناء قريب للفحص

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، الثلاثاء، أن السفينة التي تديرها كوريا الجنوبية والتي اشتعلت فيها النيران عقب انفجار في مضيق هرمز قبالة إيران امس الاثنين، سيتم سحبها إلى ميناء قريب لإجراء الفحوصات وأعمال الإصلاح.

وأضافت الوزارة أنه سيتم فتح تحقيقات لتحديد السبب الدقيق للحريق بعد وصول السفينة إلى الميناء، وفقا لوكالة رويترز. 

السفينة تقل 24 فردًا بينهم 6 كوريين جنوبيين 

 

وكانت السفينة تقل 24 فردًا من الطاقم، بينهم 6 كوريين جنوبيين، فيما أكدت السلطات عدم تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية.

وأشارت الوزارة إلى أن 26 سفينة مرتبطة بكوريا الجنوبية لا تزال عالقة في مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

 تصاعد المخاطر البحرية في مضيق هرمز مع اتساع رقعة التوتر الإقليمي

تأتي حادثة السفينة الكورية الجنوبية في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توترًا أمنيًا غير مسبوق، مع استمرار المواجهة غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران وتزايد المخاوف من تحول الممر البحري الحيوي إلى ساحة اشتباك مفتوحة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي اضطراب أمني فيه ذا تأثير مباشر على التجارة الدولية وأسواق الطاقة وحركة الشحن البحري.
ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط أواخر فبراير، تعرضت حركة الملاحة  لاضطرابات متزايدة، شملت تهديدات بحرية وهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ وحوادث استهداف أو حرائق أصابت سفنًا تجارية وناقلات نفط في محيط المضيق.

التطورات الأمنية دفعت العديد من شركات الشحن العالمية إلى إعادة تقييم مساراتها البحرية 

كما دفعت التطورات الأمنية العديد من شركات الشحن العالمية إلى إعادة تقييم مساراتها البحرية أو تقليص عبورها عبر المنطقة، وسط ارتفاع تكاليف التأمين البحري وتزايد التحذيرات الدولية بشأن سلامة الملاحة.
وتواجه كوريا الجنوبية بشكل خاص تحديات متزايدة في هذا الملف، نظرًا لاعتمادها الكبير على واردات الطاقة القادمة عبر الخليج، وهو ما يفسر وجود عدد من السفن المرتبطة بها في المنطقة رغم المخاطر الأمنية المتصاعدة.
وفي ظل استمرار التوترات، تراقب الدول الآسيوية والأوروبية تطورات المشهد بحذر، خشية أن يؤدي أي تصعيد إضافي في مضيق هرمز إلى تعطيل أوسع في سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع جديد في أسعار الطاقة والنقل البحري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق