تواصل المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، جهودها الجبارة لتحقيق نقلة نوعية وتاريخية في قطاع الرعاية الصحية بالريف المصري، إيمانًا من الدولة بأن الحق في الصحة هو ركيزة أساسية لبناء الإنسان.
المرحلة الأولى استهدفت تغيير الواقع الصحي بـ1477 قرية
في صدارة هذا المشهد الاستثنائي، استهدفت المرحلة الأولى من المبادرة التدخل الشامل في 1477 قرية لتغيير الواقع الصحي جذريًا، وقد تُرجمت هذه الرؤية الإنشائية إلى إنجاز ضخم تمثل في إنشاء وتطوير ورفع كفاءة أكثر من 1372 مركزًا لطب الأسرة ووحدة صحية، صُممت وجُهزت وفقًا لأحدث المعايير النموذجية لـ"هيئة الاعتماد والرقابة الصحية"، لتكون خط الدفاع الطبي الأول للأهالي.
تطوير شامل امتد للقرى والنجوع
ولم يقتصر التطوير على الوحدات الأولية، بل امتد لإنشاء وتطوير 39 مستشفى مركزيًا متكاملًا (مثل مستشفيات مغاغة، أبو قرقاص، شبين القناطر، ومطوبس)، لتوفير الرعاية الطبية المتقدمة، وغرف العمليات المعقدة، ووحدات الرعاية المركزة، بهدف تخفيف عناء السفر للمواطنين والضغط على مستشفيات عواصم المحافظات.
المبادرة تشهد دعمًا هائلًا للطوارئ بـ300 نقطة إسعاف جديدة و1000 سيارة إسعاف حديثة
وبالتوازي مع المنشآت الطبية الثابتة، شهدت المبادرة دعمًا هائلًا لمنظومة الطوارئ والإنقاذ، عبر إنشاء وتطوير أكثر من 300 نقطة إسعاف جديدة وتوزيعها استراتيجيًا في القرى وعلى الطرق السريعة. كما تم تزويد هذه النقاط بنحو 1000 سيارة إسعاف حديثة ومجهزة بأحدث أجهزة الرعاية المركزة للتعامل الفوري مع الحالات الحرجة.
"حياة كريمة" تسيّر 5 آلاف قافلة طبية مجانية لتوقيع الكشف على أكثر من 3 ملايين مواطن
وعلى الصعيد الميداني والإنساني، قادت "حياة كريمة" ملحمة على الأرض لسد الفجوة الطبية العاجلة، من خلال تسيير أكثر من 5 آلاف قافلة طبية مجانية شاملة جابت المحافظات والقرى النائية.
ونجحت هذه القوافل في توقيع الكشف الطبي على ما يزيد عن 3 ملايين مواطن في تخصصات دقيقة، مع تحويل عشرات الآلاف من الحالات لإجراء العمليات الجراحية بالمجان، وصرف ملايين العبوات الدوائية.
اهتمام خاص بذوي الهمم بتوفير آلاف الأجهزة التعويضية والكراسي المتحركة والسماعات الطبية
كما أولت المبادرة اهتمامًا خاصًا بذوي الهمم، عبر إطلاق حملات ضخمة وفرت آلاف الأجهزة التعويضية (مثل حملة الـ1000 كرسي متحرك والسماعات الطبية والأطراف الصناعية).
تؤكد هذه المؤشرات والأرقام الموثقة أن "حياة كريمة" ليست مجرد مبادرة إنشائية، بل هي "طوق نجاة" حقيقي أنقذ أرواح الملايين في الريف المصري. فهذا الاستثمار الضخم في البنية التحتية الصحية يبرهن على نجاح الدولة في تأسيس مظلة رعاية صحية قوية وعادلة، تضمن حق كل مواطن في العلاج الآمن وتؤسس لجمهورية جديدة معافاة وقادرة على الإنتاج.

















0 تعليق