الثلاثاء 28/أبريل/2026 - 06:35 م 4/28/2026 6:35:11 PM
قال منير أديب، الخبير في شئون الحركات الإسلامية، إن ألمانيا تشهد تصاعدًا ملحوظًا في النقاشات داخل البرلمان الألماني بشأن نفوذ تيارات الإسلام السياسي، في ظل تزايد القلق من تداعياتها على الأمن الداخلي والقيم الديمقراطية.
وأضاف أديب، خلال تصريحاته عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن هذا الجدل يعكس اتساع نطاق الاهتمام الأوروبي بملف الجماعات ذات المرجعيات الأيديولوجية، وتأثيراتها المحتملة على الاستقرار المجتمعي، مستشهدا بموقف مصر التي حذرت مرارًا من مخاطر جماعة الإخوان، معتبرة أنها تمثل تهديدًا أمنيًا وفكريًا، ودعت إلى إدراجها على قوائم الإرهاب لدى عدد من الدول الغربية، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية.
دعوات تتصاعد داخل الساحة السياسية الألمانية لاتخاذ إجراءات أكثر حزمًا
وأوضح الخبير في شئون الحركات الإسلامية، أن هناك دعوات تتصاعد داخل الساحة السياسية الألمانية لاتخاذ إجراءات أكثر حزمًا تجاه هذه التيارات، حيث يطالب حزب البديل من أجل ألمانيا بتصنيف جماعة الإخوان ضمن التنظيمات الإرهابية، على خلفية اعتبارات تتعلق بالأمن القومي، ويأتي ذلك في وقت تتباين فيه المواقف داخل أوروبا بشأن كيفية التعامل مع هذه الجماعات، بين من يركز على البعد الأمني ومن يدعو إلى معالجة الظاهرة في إطار قانوني ومجتمعي أوسع.
وتابع: يعكس هذا الحراك السياسي تصاعد مستوى القلق داخل ألمانيا من تنامي نفوذ بعض التيارات المرتبطة بالإسلام السياسي، وما قد يترتب عليه من تحديات تمس الأمن الداخلي والتماسك المجتمعي.















0 تعليق