وخلال هذه الزيارة، التي جرت بحضور عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، ووزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، قام ضيف الجزائر بالتوقف داخل قاعة الصلاة، كما تجوّل عبر مختلف الفضاءات الدينية والثقافية التابعة للجامع.
كما وقّع البابا، في محطة رمزية تعكس تعزيز الحوار بين الأديان وترسيخ ثقافة التعايش، على السجل الذهبي لجامع الجزائر، قبل أن يلتقط صورة تذكارية ويتبادل هدايا رمزية مع عميد الجامع.
ويُذكر أن البابا ليون الرابع عشر كان قد بدأ في وقت سابق من اليوم زيارة رسمية إلى الجزائر، بدعوة من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

















0 تعليق