سجّلت ولاية ورقلة خلال الموسم الفلاحي 2025-2026 إنتاجًا وفيرًا من التمور بلغ 920.142 قنطارًا، في ارتفاع لافت مقارنة بالموسم المنصرم.
وأوضحت رئيسة مصلحة تنظيم الإنتاج والدعم التقني بمديرية المصالح الفلاحية، فتيحة بوبكري، في تصريح للإذاعة الجزائرية، أن هذا الإنتاج توزّع بين 377.154 قنطارًا من صنف “دقلة نور”، و424.606 قناطير من “الغرس”، إلى جانب 10.462 قنطارًا من “الدقلة البيضاء”، فيما قُدّر إنتاج الأصناف الأخرى بـ107.920 قنطارًا.
ويفوق هذا الرقم ما تم تسجيله خلال موسم 2024-2025، الذي بلغ فيه الإنتاج الإجمالي 904.489 قنطارًا، موزعًا على 368.701 قنطارًا من “دقلة نور”، و421.686 قنطارًا من “الغرس”، و9.150 قنطارًا من “الدقلة البيضاء”، إضافة إلى 104.952 قنطارًا من باقي الأصناف.
ويُعزى هذا التحسن إلى دخول مساحات جديدة من النخيل طور الإنتاج، فضلًا عن اعتماد المزارعين أساليب حديثة في العناية بأشجار النخيل، مع تزايد الاهتمام بالبساتين المتخصصة في زراعة التمور.
وتزخر الولاية بثروة معتبرة من النخيل تُقدّر بـ1.259.632 نخلة، تمتد على مساحة 11.451 هكتارًا، منها 1.140.439 نخلة في طور الإنتاج.
ويتصدر صنف “الغرس” قائمة النخيل المنتج بـ491.078 نخلة، متبوعًا بـ“دقلة نور” بـ485.595 نخلة، ثم “الدقلة البيضاء” بـ17.103 نخلة، فضلًا عن 146.663 نخلة من أصناف أخرى.















0 تعليق