غارات إسرائيلية متواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف النار.. التفاصيل

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الأربعاء 08/أبريل/2026 - 03:21 م 4/8/2026 3:21:57 PM

جريدة الدستور

قال الكاتب والمحلل السياسي علي يحيى، إن التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، بالتزامن مع إعلان هدنة بين الولايات المتحدة وإيران لمدة 15 يومًا، يعكس رفضًا إسرائيليًا واضحًا للاتفاق، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن صراحة أن تل أبيب غير معنية بهذه الهدنة.
وأوضح خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن الجيش الإسرائيلي شن عشرات الغارات المتزامنة خلال دقائق على مناطق متعددة في بيروت وجنوب لبنان وجبل لبنان، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا بين قتلى وجرحى، وسط استهداف شقق سكنية ومساجد، بزعم وجود عناصر من حزب الله.

سيناريوهان للتصعيد الإسرائيلي

وأشار يحيى إلى أن هذه الهجمات تحمل احتمالين؛ الأول محاولة إسرائيل إفشال اتفاق وقف إطلاق النار واستدراج رد عسكري من حزب الله أو إيران لإعادة إشعال الحرب، والثاني سعي تل أبيب لفرض “المشهد الختامي” وإظهار تفوقها العسكري بعد ما وصفه بالفشل في تحقيق أهدافها، خاصة في ظل عدم قدرتها على السيطرة الكاملة على جنوب لبنان أو نزع سلاح حزب الله.

تمسك إيراني بضم الجبهة اللبنانية للهدنة

وأكد يحيى أن إيران متمسكة بضرورة شمول لبنان ضمن أي اتفاق لوقف إطلاق النار، لافتًا إلى أن المشهد قد يتجه إلى أحد احتمالين: إما فصل الجبهات، وهو احتمال ضعيف، أو تحييد الولايات المتحدة مع استمرار المواجهة بين إسرائيل من جهة، ومحور إيران وحلفائها من جهة أخرى، ما قد يطيل أمد الصراع في المنطقة.

أوضح أن حزب الله أصدر بيانًا دعا فيه اللبنانيين إلى التريث وعدم التسرع في العودة إلى الجنوب، مؤكدًا اقتراب ما وصفه بـ"تحقيق الانتصار"، بينما تتابع الحكومة اللبنانية التطورات بترحيب حذر بالهدنة، لافتا إلى أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة استهدفت بشكل واسع مناطق مدنية، بما في ذلك مبانٍ سكنية ومساجد، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلن تنفيذ أكثر من 100 غارة خلال 10 دقائق، في واحدة من أعنف موجات القصف منذ بداية العمليات، ما يعكس تصعيدًا خطيرًا يهدد بإفشال جهود التهدئة.

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق