.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تلتقى تونس واليابان في السابعة من صباح غد الأحد ضمن مباريات كأس العالم في مباراة من شأنها حسم الأمور في هذه المجموعة حيث يعد هذا اللقاء لقاء الفرصة الأخيرة بالنسبة لتونس التي تلقت هزيمة بخمسة أهداف من السويد في المباراة الأولى، وهنا نتوقف مع أدباء من الدولتين.
شكرى المبخوت وحكاية الطلياني
شكرى المبخوت هو التونسى الوحيد الحائز جائزة البوكر العربية عن رواية "الطليانى" والتي فازت بالجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2015 وجائزة الكومار الذهبى، وتحكى الرواية قصة قيادى سابق في الاتحاد العام للطلبة فى تونس يدعى عبد الناصر الطليانى وهو طالب حقوق من سكان العاصمة تونس والذى يتميز بوسامة إيطالية وتجمعه علاقة حب مع زميلته زينة التي يختلف معها اجتماعيًا.
ويعتبر شكرى المبخوت من الأكاديميين المعروفين في تونس وقد بدأ مشواره الأدبى عبر رواية الطليانى التى صدرت عام 2014، وأتبعها بعد ذلك بمجموعة قصصية تحت عنوان السيدة الرئيسة عام 2015، ورواية باغندا عام 2016، ورواية مرآة الخاسر عام 2019.
وقد حصل شكرى المبخوت على الجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2015، وجائزة الملك فيصل العالمية لعام 2018.
يوكيو ميشيما.. صاحب النهاية المأسوية
يعتبر الكاتب الياباني يوكو ميشيما واحدًا من أكثر الأصوات الأدبية إثارة للجدل فى القرن العشرين، كاتبًا، مفكرًا، وأسطورة انتهت بمشهد مسرحى أقرب إلى أعماله نفسها، ففى 25 نوفمبر 1970، أنهى الكاتب الياباني الشهير حياته بطريقة طقسية صادمة، بعدما فشل فى إقناع الجنود والجمهور بأفكاره القومية.
وُلد ميشيما عام 1925، وظل طوال حياته أسير صراع داخلي بين الجمال والموت، وبين اليابان التقليدية واليابان الحديثة ذات النزعة الغربية التي نشأت بعد الحرب العالمية الثانية، كان يرى أن الروح اليابانية تآكلت أمام موجة المادية والتحديث السريع، وأن البلاد فقدت نقاءها الأخلاقي وهيبتها العسكرية.
من أهم أعماله رباعيته الشهيرة "بحر الخصوبة"، وهو عمل روائي ضخم يعد ذروة إنتاجه الأدبي، ونافذة على تحولات اليابان في القرن العشرين، بدا وكأنه يضع السطر الأخير في مشروعه الروائي بالتزامن مع السطر الأخير في حياته.
















0 تعليق