خبراء الآثار باتحاد الكتاب يروجون لافتتاح التجلى الأعظم أكتوبر القادم

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

تحت رعاية الدكتور علاء عبدالهادى رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب، أقامت لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر ندوة مساء أمس 6 يونيو الجارى بمقر النقابة بالزمالك تحت عنوان "سيناء بين الماضى العريق وتطلعات المستقبل" حاضر بها الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير المكتب الإعلامى للاتحاد العام للآثاريين العرب، والمرشد السياحى محمد حمادة، والباحثة الآثارية إسراء عرفة وأدارها الكاتب والباحث عبدالله مهدى رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر.

قراءة تاريخية في دور سيناء عبر العصور

وأشار الكاتب والباحث عبدالله مهدى فى البداية إلى قصة الرسالة التى أرسلها الخليفة الراشد الثانى عمر بن الخطاب للقائد عمرو بن العاص على وجه الاستعجال أثناء تحركه صوب مصر لفتحها يخبره فيها (إذا أنت لم تدخل أرض مصر، فعد إلى مكة ولا تكمل دخولك إلى مصر) فرد عمرو عليه بأنه في العريش ومن ثم فقد دخل مصر ومن سيناء أضاء نور الإسلام ربوع مصر .

وقدّم الدكتور عبدالرحيم ريحان مدير المكتب الإعلامى للاتحاد العام للآثاريين العرب ورئيس حملة الدفاع عن الحضارة المصرية بأنه أهم باحث تناول إرث سيناء  التاريخي والثقافي والروحي والحضارى، وما أصدره من كتب في هذا يعد خير دليل فقد قرأنا له (التجليات الربانية في الوادى المقدس طوى) الذى ذكر فيه أن جبل موسى يواجه جبل التجلي وقام بتحقيق مسار نبى الله موسى بسيناء وكتابه المهم (دير سانت كاترين منارة التسامح) والذى قدّم فيه رؤية تاريخية أثرية حضارية لدير سانت كاترين وقدّم في كتابه قراءة جديدة لتاريخ الدير، وأكد أن الدكتور عبد الرحيم ريحان بما يمتلكه من خبرة تجاوزت 35 عام فى سيناء بالإضافة إلى إنتاجه العلمى الغزير يستحق أن يشغل مركزًا مرموقًا فى مشروع التجلى الأعظم.

المتحدثين بالندوة
المتحدثين بالندوة

سيناء.. مسارات دينية وتجارية وحربية عبر التاريخ

وتحدث الدكتور عبدالرحيم ريحان مبينًا تاريخ سيناء وآثارها عبر العصور وأهمية وجود مسارات دينية بها مثل مسار نبى الله موسى ومسار العائلة المقدسة عبر شمال سيناء وطريق الحج المسيحى إلى جبل موسى ودير سانت كاترين ودرب الحج المصرى القديم عبر وسط سيناء، ومسارت تجارية مثل طريق الأنباط من ميناء دهب عبر أودية سيناء، ومسارات حربية مثل طريق صدر وأيلة الذى أنشأ عليه السلطان صلاح الدين قلعتيه الشهيرتين، قلعة الجندى وقلعة طابا بجزيرة فرعون وهو الطريق الذى عبره وانتصر فى موقعة حطين

وأشاد بجهود الدولة فى مشروع التجلى الأعظم ووصفه بالمشروع النموذجى ورصد أهميته الثقافية والسياحية باعتباره سفيرًا لمصر للسياحة الروحية والثقافية والبيئية والسفارى وأشار إلى أن وزارة الإسكان والمرافق هى الجهة المسئولة عن تنفيذ المشروع، والجهاز المركزي للتعمير الجهة المختصة بإدارة المشروع، وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة الجهة الممولة لمشروع سانت كاترين

وعقّب الكاتب والباحث عبدالله مهدى بجزء من قصيدة النصر والأمل والتى نشرها الشاعر عبدالمنعم عواد يوسف في مجلة " روزاليوسف " قبل الانتصار بأشهر "لا تصغو لصوت البوم ... لا تصغوا إلى الغربان  ... فالٱمال تكشف عن نضارتها  ... غدا تبتسم الٱمال ... يزهر في النفوس الحب والأمل  ..."

وإلى رائعة الشاعر صلاح عبدالصبور (تحية للجندى الذى رفع العلم): تمليناك، يحين أهل فوق الشاشة البيضاء، وجهك يلثم العلما... وترفرف يداك... لكى يحلق في مدار الشمس..، ولكن كان هذا الوجه يظهر، ثم يتخفى... ولم ألمح سوى بسمتك الزهراء والعينين... ولم تعلن لنا الشاشة البيضاء نعتا لك أو اسما.. ولكن ، كيف كان اسم هنالك يحتويك.... وأنت في لحظتك العظمى؟

جانب من الندوة
جانب من الندوة

قراءات أدبية وسياحية وإشادة بالتراث المصري

ثم تحدث الباحث محمد حمادة "مرشد سياحي، ورئيس مبادرة أحفاد الحضارة المصرية " عن أهم الميزات السياحية لأرض الفيروز موضحًا أن محمية رأس محمد من أهم المقاصد السياحية  التى يقصدها السياح في سيناء واقترح الاهتمام بسياحة " التخييم " مع البدو ومشاهدة النجوم.

وتحدثت الباحثة الآثارية إسراء عرفة المتخصصة فى الآثار المصرية القديمة عن أهمية معبد سرابيط الخادم وأشارت إلى لوحات المعبد وعمارتها وتاريخه والدور الذى لعبه عبر التاريخ فى حملات استخراج الفيروز عبر سيناء علاوة على أهمية منطقة سرابيط الخادم باحتوائها على الكتابة السينائية الشهيرة أصل لغات العالم.

وأعلن الكاتب والباحث عبدالله مهدى  دعم اللجنة لمبادرة " المتحف المصرى الكبير أرقى مبنى في العالم " التى أطلقتها المهندسة الجزائرية – الفرنسية سنا بوعزارة.

وأكدت المهندسة سنا بوعزارة خلال الندوة بأنها تسعى من خلال مبادرتها إلى إبراز القيمة المعمارية والحضارية للمتحف المصرى الكبير باعتباره أحد أبرز الانجازات الثقافية في العصر الحديث

فى نهاية الندوة قدّم الكاتب والباحث عبدالله مهدى شهادة شكر وتقدير للعالم الجليل الدكتور عبدالرحيم ريحان لدوره في نشر الوعى بالحضارة المصرية القديمة وتدعيم ذاتنا الحضارية وشهادة مشاركة لكل من الباحث محمد حمادة والباحثة إسراء عرفة، وانتهت الندوة بأخذ صورة تذكارية للحضور.

صورة تذكارية للحضور
صورة تذكارية للحضور
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق