.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
بمناسبة فصل الصيف وما يحمله من دفءٍ وحنينٍ إلى البحر، تبدو الروايات التي تدور في عوالمه أكثر حضورًا وإغراءً، وكأنها تفتح نوافذ على الموج والضوء والرحلات البعيدة، فالبحر في الأدب ليس مجرد مكان، بل حالة من التأمل والصراع والحرية، تتقاطع فيها المغامرة مع الأسئلة الوجودية، وفي هذا السياق، نرشح ثلاث روايات عن البحر تأخذ القارئ إلى أعماقه المختلفة، بين القوة والغموض والبحث عن الذات.
العجوز والبحر
رواية الشيخ والبحر أو العجوز والبحر من تأليف إرنست همينجواي، ومن أجواء الرواية نقرأ: ان الطيور تعيش في حياة اقسى من حياتنا نحن البشر فيما عدا الطيور السرقة والطيور الضخمة و الثقيلة الوطأة.لماذا خلقت الطيور الصغيرة بهذه الرقة ,والمحيط بهذه القسوة؟ان المحيط رقيق ورائع، ولكنه يستطيع ان يكون قاسيا و يتغير على هذا النحو فجأة ,ومثل تلك الطيور المحلقة تغوص وتتصيد,انها بأصواتها الرقيقة الحزينة أرق من ان تواجه البحر.

العجوز والبحر
رواية البحر
عندما كتب جون بانفيل روايته "البحر" الحائزة على جائزة البوكر في عام 2005، جعل أحداثها تدور في قرية ساحلية شاعرية كان يقضي إجازته فيها خلال فصل الصيف، قال الروائي لمجلة باريس ريفيو: لقد كانت "عودة مباشرة إلى طفولتي، عندما كنت في العاشرة من عمري أو نحو ذلك".
في رواية "البحر" يهرب مؤرخ الفن ماكس موردن من صدمة فقدان زوجته، وهي وفاة أعادت إحياء الذكرى المؤلمة لصدمة أخرى - غرق صديقين في عطلة الطفولة، فنراه وهو يحاول التوفيق بين ماضيه وحاضره من خلال القيام برحلة إلى بيت الضيافة الذي كان يقيم فيه مع والديه، وغالبًا ما يكون استخدام بانفيل الحيوي للصور بمثابة استعارة، حيث يغري البحر بطل الرواية.

رواية بحر
حكاية بحار
يحاول سعيد حزّوم أن يقتدي بمسيرة أبيه البحّار البطل صالح، المعروف بشجاعته وحُبِّه للمغامرة، بعد أن اختفى في ظروف غامضة. والبحر في تجربة حنّا مينة الرّوائيَّة، ذاكرة وهويّة؛ أفق معرفيّ ووجوديّ؛ وهو صراع المستضعفين مع الحيتان، ومن أجواء الرواية نقرأ: "يا للهول كانت الجثة لبحار غريب! سعيد ما زال يمشي... سعيد ما زال يفكر... قلْ أنت أيها البحر، ولم يقل البحر شيئاً. كان هدير الموج يموسق الجو، وكان الليل رائعاً... كان ليلاً منوراً من ليالي الصيف الجميلة على البحر...". بحر وبحار وحكاية يدور في تلافيفها عبق البحر وعشق البحر... حنّا مينه العاشق للبحر وقصصه... لا يلبث عشقه أن ينبت أشياء رائعة... يلبسها خياله تفاصيل لحكاية تشبه البحر في عمقه... في اتساعه وفي كنوزه".

حكاية بحار
















0 تعليق