.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
مع حلول إجازة عيد الأضحى وحرص الأسر على قضاء أوقات ممتعة مع أطفالهم، تبقى حكايات ما قبل النوم والقراءات الخفيفة واحدة من أجمل الطقوس العائلية التي تجمع بين الترفيه والفائدة، فالقصص ليست مجرد وسيلة للتسلية، بل تفتح خيال الأطفال على عوالم جديدة، وتغرس فيهم قيمًا إنسانية وتربوية بطريقة بسيطة ومحببة، وفي ضوء ذلك، نرشح لكم 5 قصص مناسبة للأطفال يمكن أن تتحول إلى سهرة عيد دافئة مليئة بالضحك والمغامرة والخيال.
أنا مهتمة بالسماء
سلسلة من أربعة أجزاء من تأليف سمر طاهر ورسوم بسنت داود وتتناول دوائر اهتمام الأطفال والتي تتمثل في السماء والأرض والبيت وبالنفس من خلال تأمل البطلة / البطل بالواقع الذى يحيط به بلغة بسيطة وجميلة تناسب هذه الفئة العمرية التي تبدأ في اكتشاف العالم.

أنا مهتمة بالسماء
بهار السعادة
القصة من تأليف عبير عادل، وهي رحلة حسِّيَّة ملهمة لاكتشاف معنى السعادة والانتماء، تأخذنا هذه القصة في مغامرة دافئة لاكتشاف الذَّات بكلِّ الحواسِّ، حيث تروي لنا البجَعة "عجيبة" حكايتها من بين أشجار السِّنديان الكثيفة، وتبدأ رحلةُ رُمَّان ومَرجان في البحث عن بَهار السَّعادة.

بهار السعادة
أمير الفقاعات
القصص من تأليف ورسوم فاطمة ماضي، أمير طفل صغير، لا يتوقف عن التفكير، ينفخ الفقاعات، وكل فقاعة ينفخها تحمل سؤالًا مثيرًا، لكن من حوله يفرقونها ولا يجيبونه، فهل سينجح في إنقاذ فقاعاته، وإيجاد إجابات عن أسئلته؟ رحلة مدهشة تبدأ بفقاعة، ثم تأخذنا إلى حيث لا نتوقع!

أمير الفقاعات
في المزرعة فراولة
قصة السيد نون ورسوم هاني صالح، كيف يتعرَّف الأطفال على العالم المدهش من حولهم؟ بحواسِّهم الخمس!.... البَصَر، الشَّمّ، اللَّمْس، السَّمع، التَذَّوُّق هذا الكتاب يصطحب القراء الصغار في رحلة يتعرَّفون فيها على حواسِّهم الخمس، وعلى وظيفة العينيْن والأنف والأصابع والأذنيْن واللسان... وهي بطبيعة الحال أحيانًا تُعَرِّفهُم على جمال العالم المدهش من حولهم، وفي أحيانٍ أخرى ربما تُـنذرهم كي يحذرَوا ويضمنَوا السلامة!

في المزرعة فراولة
زلطة
قصص سهير أباظة ورسوم نورا بركة، ومن أجواء الكتاب نقرأ: "زَلَطة الصغير، كان متربي على أفكار ثابتة جدًّا عن الحياة، في يومٍ خرج كالعادة يتمشَّى مع باباه، لكن بتحصل حاجة خطيرة تخليهم ينفصلوا عن بعض! فيجري زلطة ويجري ويجري... وفي الطريق يقابل الحِرباية، والنجوم، والسحاب، والقمر، والبحر والجبال، وكل واحد فيهم يعلِّمه حاجة عن الدنيا وعن التغيـير، وعن نفسه، وعن طبيعة الأشياء... وعن باباه! يا ترى اللي اتعلِّمه زلطة وهو صغير كان صح، ولَّا الدنيا أوسع بكتير؟ قصة زلطة تدعونا، أطفالًا وكبارًا، للتفكير والتأمل في الحياة ومعناها، ووجودنا فيها. فهيا نتأمل معًا القصة والرسوم المبهجة والمعنى الواسع".

زلطة















0 تعليق