.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تحل اليوم ذكرى رحيل الميرزا حسين علي النوري، المعروف بلقب «بهاء الله»، مؤسس الديانة البهائية، والذي توفي عام 1892 بعد سنوات طويلة قضاها بين السجن والنفي، تاركًا خلفه عددًا كبيرًا من الكتب والرسائل التي أصبحت المرجع الأساسي لأتباع البهائية حول العالم.
ويُعد بهاء الله الشخصية الأبرز في تاريخ البهائية، إذ ينظر إليه أتباعها باعتباره مؤسس الدعوة وصاحب الرسالة الروحية التي قامت عليها تعاليم الدين البهائي.
من هو بهاء الله؟
وُلد بهاء الله في طهران يوم 12 نوفمبر 1817، واسمه الحقيقي الميرزا حسين علي النوري المازندراني، وينتمي إلى أسرة فارسية معروفة ويُعد الأخ غير الشقيق لـ«صبح أزل» مؤسس البابية الأزلية.
وفي سن الثامنة والعشرين، انضم إلى دعوة «الباب» عام 1844، بعد اطلاعه على كتاباته، ليصبح لاحقًا أحد أبرز أتباع الحركة البابية والداعين إليها.
السجن والنفي
تعرض بهاء الله للاعتقال عام 1852، بعدما اتُهم بالضلوع في محاولة اغتيال شاه إيران، رغم نفيه المشاركة فيها، وتم سجنه في سجن «سياه جال» أو «النقرة السوداء» بطهران.
وبعد الإفراج عنه، بدأت رحلة طويلة من النفي والتنقل بين العراق وتركيا وفلسطين العثمانية، حيث قضى سنواته الأخيرة في مدينة عكا.
أبرز مؤلفاته
خلال سنوات السجن والنفي، كتب بهاء الله عشرات الرسائل والكتب بالعربية والفارسية، من أشهرها «الكتاب الأقدس» الذي يتضمن الأحكام الأساسية للدين البهائي، إلى جانب «كتاب الإيقان» و«الوديان السبعة» و«الكلمات المكنونة».
وتُعد هذه المؤلفات المرجع الفكري والديني الرئيسي لدى أتباع البهائية.
ما هي البهائية؟
تقوم البهائية على عدد من المبادئ الأساسية، أبرزها وحدة الجنس البشري، ووحدة الأديان، والإيمان بأن الرسالات السماوية تنبع من مصدر إلهي واحد.
ويرى أتباعها أن الأديان الكبرى تمثل مراحل مختلفة من تطور الهداية الروحية للإنسان.
رحيله ومرقده
توفي بهاء الله عام 1892، ودُفن في إحدى الغرف المجاورة لقصر البهجة قرب مدينة عكا، ويُعد مرقده من أهم الأماكن المقدسة لدى البهائيين، كما يتوجهون نحوه أثناء الصلاة.














0 تعليق