.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
لا يزال منصب رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب شاغرًا منذ استقالة الدكتور أحمد بهي الدين العساسي في أغسطس 2025، حيث يتولى الدكتور خالد أبو الليل تسيير أعمال الهيئة بصفته نائبًا للرئيس، في انتظار صدور قرار رسمي بتعيين قيادة جديدة.
ورغم أن الدكتورة جيهان زكي أجرت خلال الفترة الماضية عدة تغييرات داخل عدد من هيئات وقطاعات وزارة الثقافة، فإن ملف رئاسة هيئة الكتاب لا يزال معلقًا، دون حسم حتى الآن، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى استقرار إداري داخل واحدة من أهم المؤسسات الثقافية في مصر.
انتهاء ندب القائم بأعمال هيئة الكتاب مطلع يونيو
ويأتي هذا التأخر في اتخاذ القرار بالتزامن مع قرب انتهاء فترة ندب الدكتور خالد أبو الليل، القائم بأعمال رئيس الهيئة، في الثالث من يونيو المقبل، ما يضع الوزارة أمام ضرورة عاجلة لحسم هذا الملف، خاصة في ظل ارتباط الهيئة بعدد من المشروعات الحيوية، وفي مقدمتها معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي يُعد أكبر فعالية ثقافية في الشرق الأوسط وإفريقيا.
وخلال الأشهر الماضية، طُرحت عدة أسماء لتولي رئاسة الهيئة، من بينها الدكتور هيثم الحاج علي، الرئيس الأسبق للهيئة، والدكتور شوكت المصري، إلى جانب اسم الدكتور أحمد مجاهد، المدير التنفيذي للدورة الأخيرة من معرض القاهرة الدولي للكتاب، فضلًا عن السيناريست عبد الرحيم كمال.
ورغم تعدد الترشيحات، لم تُعلن الوزارة حتى الآن عن اختيار رسمي، ما يثير تساؤلات حول مستقبل إدارة الهيئة، خاصة مع وجود شواغر قيادية أخرى نتيجة بلوغ عدد من المسؤولين سن التقاعد، الأمر الذي يتطلب ضخ دماء جديدة لضمان استمرارية العمل بكفاءة داخل المنظومة الثقافية.

















0 تعليق