لم تعد الضغوط النفسية مجرد إرهاق عابر، بل تحولت إلى شبحٍ صامت يطارد الملايين، مهدداً بتحويل القلق البسيط إلى اضطرابات نفسية عميقة، وبينما تضيق الجدران بمن يحملون هذه الأعباء، تبرز "القراءة الواعية" كقارب نجاة، حيث تقدم مجموعة من المؤلفات الحديثة في أدب علم النفس والتنمية الذاتية، خارطة طريق علمية ونفسية لمواجهة التحديات، محولةً صفحات الكتب من مجرد كلمات إلى جلسات علاجية تساعد الفرد على استعادة توازنه المفقود.
ذلك الصغير في أعماقي
كتاب "ذلك الصغير في أعماقي" من تأليف الدكتورة رانيا سامي، وصدر عن دار "الرواق للنشر والتوزيع"، وحسب ما جاء في تقديم الكتاب: في أعماق كل منّا طفل صغير.. أحيانًا نسمعه يضحك من بعيد، وأحيانًا أخرى لا نسمع سوى أنينه الخافت. الحياة بصخبها قد تسكته لحظة، لكن صوته يعود دومًا، ليذكّرنا أننا ما زلنا نحتاج إلى حب واطمئنان.
هذا الكتاب ليس نظريات باردة، بل دعوة صادقة كي نصغي لذلك الصوت، أن نحتضنه، ونسمح له أن يعيدنا إلى نقاء البدايات.. حيث يمكن أن نلتقي بأنفسنا من جديد، ونتشافى من جراح الماضي التي تُلقي بظلالها على حياتنا وواقعنا.

ذلك الصغير في أعماقي
نافذة على التعافي
كتاب نافذة على التعافي من تأليف الدكتورة ماجي الشافعي، طبيبة نفسية متخصصة في الطب النفسي وعلاج الإدمان، وصادر عن عصير الكتب للترجمة والنشر والتوزيع، وحسب ما جاء في تقديم الكتاب: هذا الكتاب ليس عن لومك، ولا عن جَلدك، ولا عن إعادتك إلى الوراء لتستحضر التفاصيل التي تؤلمك، هذا كتاب كُتِب من أجلك، ليكون مساحةً آمنة ترى فيها نفسك كما أنت: إنسانٌ تعلَّم، وتعب، وبذل، وصدق... لكنَّه أيضًا يحتاج إلى أن يفهم، ربمَّا مررتَ بعلاقةٍ استنزفتك حتَّى فقدتَ ملامحك، رُبَّما حملتَ على كتفيْك أدوارًا لا تخصُّك، رُبَّما ظننتَ أن الحب يعني التضحية المطلقة، فوجدتَ نفسك تتلاشى أو ربَّما خلطتَ بين الشغف والفوضى، بين الغيرة والاهتمام، بين السيطرة والحماية، بين التعلُّق والحب.
هنا ستجد صوتًا يحكي بالنيابة عنك ما لم تستطع أن تقوله. ستجد أسماء لمشاعر ظننتَها «غريبة» أو «مبالغًا فيها»، ستجد أن ما ظننته مشكلةً فيك، لم يكن فيك، وأن ما ظننته «عيبًا في محبَّتك»، كان فقط نتيجةً لجرحٍ لم يُسمَع، وحدودٍ لم تُحترم، وتذكَّر، أنت لست ما حدث لك، أنت لست الخطأ الذي سامحتَ عليه كثيرًا، أنت لست التنازل الذي اعتدتَ أن تبرِّره، أنت إنسان يستحق علاقةً تشبهه، لا علاقةً تستنزفه.

نافذة على التعافي
الجلاد تحت جلدي
كتاب الجَلاد تحت جِلدي: تأملات حول التعافي من الكمالية وجَلد الذات بقلم الدكتور عماد رشاد عثمان، ويقول مؤلف الكتاب: كم نحن بحاجةٍ إلى هدنةٍ من عقولنا اللاهثة المحتشدة بالصخب؛ مستراحٍ من ضجيج أصواتنا الداخلية المعطِّلة، ما بين معاييرَ مثاليةٍ لا يسعنا الوفاء بها، وأصواتِ الذنب والتقصير التي لا ترحم محدوديتنا، وهرعٍ للحاق بموكبٍ غامضٍ قد سَبقَنا، ومقارناتٍ ذاتيةٍ ظالمةٍ تشعرنا بثقل التأخر، واجترارٍ مستدامٍ لماضٍ لا يسعنا تغييره، وأحلامِ يقَظةٍ تفصلنا أحيانًا عن واقعية العمل!

الجلاد تحت جلدي














0 تعليق