Advertisement
ويقول التقرير الذي ترجمه "لبنان24" إن البطولة التي تُقام في أستراليا ونيوزيلندا وبابوا غينيا الجديدة تبدو مختلفة تماما عن كأس العالم لكرة القدم من حيث الحجم والكلفة. فبينما وصف جياني إنفانتينو كأس العالم لكرة القدم بأنه أشبه بـ104 مباريات "سوبر بول"، فإن كأس العالم للركبي ليغ سيكون أقرب إلى سلسلة مباريات أقل ضخامة، مع جماهير أقل عددا وتذاكر أكثر قدرة على جذب المتابعين.
وبحسب التقرير، لا تزال التذاكر متاحة لكل المباريات، بما فيها الافتتاح بين أستراليا ونيوزيلندا في سيدني في 15 تشرين الأول، والنهائي في بريزبن في 15 تشرين الثاني، بأسعار تبدأ من 20 جنيها إسترلينيا. ويشير التقرير إلى أن التذكرة لحضور يوم 1 تشرين الثاني، الذي يتضمن 3 مباريات في باراماتا، بينها مواجهة لبنان وفرنسا في بطولة الرجال، إلى جانب تونغا وساموا، وأستراليا وويلز في بطولة السيدات، كلّفت نحو 10 جنيهات فقط.
ويشرح التقرير أن بطولة الرجال خُفضت من 16 منتخبا إلى 10 فقط لتقليل الكلفة، ما يعني إقامة 18 مباراة بدلا من 31 في النسخة السابقة، بينما بقيت بطولتا السيدات والكراسي المتحركة بمشاركة 8 منتخبات لكل منهما.
وفي الجانب المرتبط بالشتات، يرى التقرير أن منتخبات الركبي ليغ اعتادت منذ سنوات الاعتماد على اللاعبين المؤهلين عبر الأصول والجاليات، كما حصل لاحقا في كرة القدم. وهنا يبرز لبنان بشكل واضح، إذ يقول التقرير إن المنتخب اللبناني لن يضم أي لاعب محلي بسبب النزاع الذي يؤثر على اللعبة هناك.
ويضيف أن منتخبات جزر المحيط الهادئ ستعتمد على مزيج من لاعبين محليين وآخرين من أستراليا أو نيوزيلندا، فيما بحثت فرنسا أيضا داخل دوري NRL عن لاعبين مؤهلين لتمثيلها.
ويختم التقرير بالإشارة إلى أن قصص المنتخبات الصغيرة الحالمة، التي كانت حاضرة في نسخ سابقة، ستغيب إلى حد كبير هذه المرة بعد تقليص عدد المنتخبات، باستثناء خلفية لبنان المتأثر بالحرب، ومواجهات جزر كوك الصعبة أمام أستراليا ونيوزيلندا وفيجي.




0 تعليق