بعد أكثر من 60 عاما على توقفه وتحديدا في عام 1965، يبدو ان "التراموي" سيعود إلى شوارع بيروت، فقد أعلن المهندس والمبتكر اللبناني هشام حسامي عن إطلاق أول تجربة ميدانية لـLIRA X-TRAM، وهو أول ترام كهربائي ذكي يُصنّع في لبنان والعالم العربي ويعمل من دون سكك حديد أو الحاجة إلى إنشاء بنية تحتية خاصة، وذلك في 15 آب المقبل من وسط بيروت، على ان يتم لاحقا تحديد إنطلاقته الرسمية.
واعتبر حُسامي في حديث عبر "لبنان 24" أن " LIRA X-TRAM يُمثل مشروعاً وطنياً يهدف إلى تقديم حل حديث ومستدام لأزمة النقل العام في لبنان، من خلال اعتماد تكنولوجيا النقل الكهربائي الذكي القادرة على العمل على الطرقات القائمة ما يخفف كلفة إنشاء شبكات النقل التقليدية ويتيح تنفيذها بمرونة أكبر".
Advertisement
واعتبر حُسامي في حديث عبر "لبنان 24" أن " LIRA X-TRAM يُمثل مشروعاً وطنياً يهدف إلى تقديم حل حديث ومستدام لأزمة النقل العام في لبنان، من خلال اعتماد تكنولوجيا النقل الكهربائي الذكي القادرة على العمل على الطرقات القائمة ما يخفف كلفة إنشاء شبكات النقل التقليدية ويتيح تنفيذها بمرونة أكبر".

وأشار إلى أن "هذا المشروع هو ثمرة سنوات من البحث والتطوير والعمل الهندسي والتصنيع المحلي"، مؤكداً أن "تصنيع هذا الترام في لبنان يشكل دليلاً على قدرة الصناعة الوطنية والكفاءات اللبنانية على الابتكار وتطوير حلول متقدمة في قطاع النقل المستدام".

ولفت حُسامي إلى أن "إطلاق التجربة الأولى من قلب العاصمة بيروت يحمل بعداً رمزياً ووطنياً ويهدف إلى إعادة إحياء مفهوم النقل الجماعي الحديث وإبراز الإمكانات الصناعية والتكنولوجية اللبنانية أمام الرأي العام."
وختم بالتأكيد أن "هذا الإنجاز يمثل خطوة جديدة نحو مستقبل أكثر استدامة للنقل في لبنان وأن تفاصيل برنامج الإطلاق الرسمي ستُعلن تباعاً بالتنسيق مع الجهات المعنية."
إذن أيام قليلة تفصلنا عن إعادة إطلاق الترام في شوارع بيروت، وهو ابتكارٌ جديد سيُمكن لبنان من مواكبة تطور المدن حول العالم ومواكبة التكنولوجيا الحديثة والصناعات المتطورة.
وختم بالتأكيد أن "هذا الإنجاز يمثل خطوة جديدة نحو مستقبل أكثر استدامة للنقل في لبنان وأن تفاصيل برنامج الإطلاق الرسمي ستُعلن تباعاً بالتنسيق مع الجهات المعنية."
إذن أيام قليلة تفصلنا عن إعادة إطلاق الترام في شوارع بيروت، وهو ابتكارٌ جديد سيُمكن لبنان من مواكبة تطور المدن حول العالم ومواكبة التكنولوجيا الحديثة والصناعات المتطورة.






0 تعليق