كشفت مصادر سياسية أن بعض المعنيين تلقوا خلال الأيام الماضية تقارير دبلوماسية حملت قراءات متناقضة بشأن المواقف اللبنانية من احتمال قيام الحكومة السورية بأي تحرك عسكري باتجاه لبنان.
وبحسب المصادر، فإن هذه التقارير أظهرت تبايناً واضحاً في تقدير ردود الفعل داخل الأوساط السياسية اللبنانية، إذ أشارت إلى أن قوى وشخصيات اعتبرت أن أي دخول عسكري سوري إلى الأراضي اللبنانية مرفوض بشكل مطلق، لما قد يتركه من تداعيات سياسية وأمنية.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قال في حديث مساء امس "إن دمشق لا تعتزم أي تدخل عسكري في لبنان"، لافتا إلى أن بلاده تبحث مع الحكومة اللبنانية سبل المساعدة في تجاوز الأزمة وإخراج لبنان إلى بر الأمان.
وشدد على أن معالجة الأزمة اللبنانية لا تقتصر على المقاربة الأمنية، وإنما تتطلب حلا شاملا يعالج مختلف أبعادها، محذرا من أن أي حالة فوضى في لبنان ستنعكس بصورة مباشرة على سوريا.
كما أعلن الشرع دعم دمشق لحصر السلاح وقرار السلم والحرب بيد الدولة اللبنانية، معبرا عن مخاوفه من اتساع رقعة الحرب في المنطقة وما قد يترتب على ذلك من تداعيات إقليمية.
Advertisement
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قال في حديث مساء امس "إن دمشق لا تعتزم أي تدخل عسكري في لبنان"، لافتا إلى أن بلاده تبحث مع الحكومة اللبنانية سبل المساعدة في تجاوز الأزمة وإخراج لبنان إلى بر الأمان.
وشدد على أن معالجة الأزمة اللبنانية لا تقتصر على المقاربة الأمنية، وإنما تتطلب حلا شاملا يعالج مختلف أبعادها، محذرا من أن أي حالة فوضى في لبنان ستنعكس بصورة مباشرة على سوريا.
كما أعلن الشرع دعم دمشق لحصر السلاح وقرار السلم والحرب بيد الدولة اللبنانية، معبرا عن مخاوفه من اتساع رقعة الحرب في المنطقة وما قد يترتب على ذلك من تداعيات إقليمية.




0 تعليق