اعتبرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن الخطاب الأخير للرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يكن خطاباً تقليدياً موجهاً إلى الأمة، بل حمل طابعاً سياسياً وانقسامياً، عكس تركيزه على معاركه الداخلية ومخاوفه من التطورات السياسية التي قد تهدد مستقبل إدارته.
ورأت الصحيفة أن الخطابات الرئاسية الموجهة إلى الأمة تُخصص عادة للإعلان عن مبادرات وطنية أو سياسات استراتيجية أو رسائل توحّد الأميركيين، إلا أن ترامب استغل المناسبة، بحسب الصحيفة، لتجديد هجومه على النظام الانتخابي الأميركي ومؤسسات الدولة ووسائل الإعلام، معيداً إحياء مزاعمه بشأن انتخابات عام 2020.
أضافت أن الرئيس الأميركي كرر اتهاماته بوجود تدخلات خارجية أثرت في الانتخابات السابقة، وهو ما أثار انتقادات واسعة من محللين وخبراء أميركيين، أكدوا أن محاولات روسيا والصين وإيران اقتصرت على التأثير في الرأي العام، ولم تصل إلى حد تغيير نتائج الاقتراع أو التلاعب المباشر بالعملية الانتخابية.
وأشارت "معاريف" إلى أن منتقدي ترامب يرون أن إدارته أضعفت بنفسها بعض الآليات التي كانت مخصصة لحماية الانتخابات من التدخلات الخارجية، لافتة إلى تقارير إعلامية أميركية تحدثت عن إلغاء وحدات رقابية كانت تعمل داخل مكتب التحقيقات الفيدرالي لمتابعة هذا الملف.
وبحسب الصحيفة، فإن الخطاب عكس أيضاً حالة القلق المتزايدة داخل الحزب الجمهوري، في ظل استطلاعات رأي تشير إلى احتمال خسارة الحزب أغلبيته في مجلس النواب، وربما أيضاً في مجلس الشيوخ، خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني المقبل.
ورأت الصحيفة أن هذه المخاوف تفسر تركيز ترامب على قضايا الانتخابات، إذ يدرك أن فقدان السيطرة على الكونغرس سيقيد قدرته على تمرير سياساته، وقد يفتح الباب أمام خصومه الديمقراطيين لإعادة طرح ملفات مساءلته السياسية.
وخلصت "معاريف" إلى أن الخطاب اتسم بطابع هجومي ومعارض، وافتقر إلى رسائل توحيدية أو مبادرات موجهة إلى المواطنين الأميركيين، معتبرة أنه كشف حجم القلق داخل المعسكر الجمهوري أكثر مما قدم رؤية جديدة لإدارة المرحلة المقبلة.
Advertisement
ورأت الصحيفة أن الخطابات الرئاسية الموجهة إلى الأمة تُخصص عادة للإعلان عن مبادرات وطنية أو سياسات استراتيجية أو رسائل توحّد الأميركيين، إلا أن ترامب استغل المناسبة، بحسب الصحيفة، لتجديد هجومه على النظام الانتخابي الأميركي ومؤسسات الدولة ووسائل الإعلام، معيداً إحياء مزاعمه بشأن انتخابات عام 2020.
أضافت أن الرئيس الأميركي كرر اتهاماته بوجود تدخلات خارجية أثرت في الانتخابات السابقة، وهو ما أثار انتقادات واسعة من محللين وخبراء أميركيين، أكدوا أن محاولات روسيا والصين وإيران اقتصرت على التأثير في الرأي العام، ولم تصل إلى حد تغيير نتائج الاقتراع أو التلاعب المباشر بالعملية الانتخابية.
وأشارت "معاريف" إلى أن منتقدي ترامب يرون أن إدارته أضعفت بنفسها بعض الآليات التي كانت مخصصة لحماية الانتخابات من التدخلات الخارجية، لافتة إلى تقارير إعلامية أميركية تحدثت عن إلغاء وحدات رقابية كانت تعمل داخل مكتب التحقيقات الفيدرالي لمتابعة هذا الملف.
وبحسب الصحيفة، فإن الخطاب عكس أيضاً حالة القلق المتزايدة داخل الحزب الجمهوري، في ظل استطلاعات رأي تشير إلى احتمال خسارة الحزب أغلبيته في مجلس النواب، وربما أيضاً في مجلس الشيوخ، خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني المقبل.
ورأت الصحيفة أن هذه المخاوف تفسر تركيز ترامب على قضايا الانتخابات، إذ يدرك أن فقدان السيطرة على الكونغرس سيقيد قدرته على تمرير سياساته، وقد يفتح الباب أمام خصومه الديمقراطيين لإعادة طرح ملفات مساءلته السياسية.
وخلصت "معاريف" إلى أن الخطاب اتسم بطابع هجومي ومعارض، وافتقر إلى رسائل توحيدية أو مبادرات موجهة إلى المواطنين الأميركيين، معتبرة أنه كشف حجم القلق داخل المعسكر الجمهوري أكثر مما قدم رؤية جديدة لإدارة المرحلة المقبلة.





0 تعليق