أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفع منسوب التوتر مع إيران عبر تحذيرات مباشرة، مؤكداً أن الصواريخ الأميركية جاهزة وموجهة نحو أهداف إيرانية، وأن أي تصعيد من جانب طهران سيقابله رد واسع يتبعه إطلاق آلاف الصواريخ الإضافية.
وتقرأ أوساط دبلوماسية هذا التصعيد الكلامي في إطار سياسة الضغط القصوى التي تعتمدها واشنطن تجاه طهران، حيث لا يهدف الخطاب الأميركي فقط إلى التلويح بالقوة العسكرية، بل أيضاً إلى إرسال رسالة ردع واضحة مفادها أن أي تهديد للمصالح الأميركية أو لحلفائها سيقابل برد قاسٍ.
لكن مصادر متابعة تشير إلى أن مثل هذه الرسائل، على رغم حدتها، لا تعني بالضرورة أن قرار المواجهة قد اتُّخذ، إذ لطالما استخدمت الإدارات الأميركية لغة عسكرية مرتفعة السقف كجزء من عملية التفاوض، بهدف تحسين موقعها قبل أي تفاهمات محتملة.
وفي المقابل، تواجه القيادة الإيرانية معادلة معقدة بين الحفاظ على خطابها السياسي والعسكري، وبين تجنب الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة قد تكون كلفتها كبيرة، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية والضغوط الإقليمية والدولية.
وتلفت المصادر إلى أن أي تصعيد مباشر بين واشنطن وطهران لن يبقى محصوراً بين الطرفين، بل ستكون له انعكاسات واسعة على المنطقة، ومن ضمنها لبنان، حيث يترقب المسؤولون اللبنانيون أي تطور في العلاقة الأميركية – الإيرانية نظراً إلى ارتباط العديد من الملفات اللبنانية بتوازنات المنطقة.
ويسأل السائلون: هل تمثل تصريحات ترامب مقدمة لعمل عسكري، أم أنها جزء من معركة عضّ أصابع تهدف إلى دفع إيران نحو تقديم تنازلات؟
في انتظار الإجابة، يبدو أن المنطقة دخلت مجدداً مرحلة دقيقة، عنوانها اختبار حدود القوة بين واشنطن وطهران، حيث تختلط رسائل الردع بحسابات التفاوض، ويصبح هامش الخطأ أكثر خطورة من أي وقت مضى.
Advertisement
لكن مصادر متابعة تشير إلى أن مثل هذه الرسائل، على رغم حدتها، لا تعني بالضرورة أن قرار المواجهة قد اتُّخذ، إذ لطالما استخدمت الإدارات الأميركية لغة عسكرية مرتفعة السقف كجزء من عملية التفاوض، بهدف تحسين موقعها قبل أي تفاهمات محتملة.
وفي المقابل، تواجه القيادة الإيرانية معادلة معقدة بين الحفاظ على خطابها السياسي والعسكري، وبين تجنب الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة قد تكون كلفتها كبيرة، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية والضغوط الإقليمية والدولية.
وتلفت المصادر إلى أن أي تصعيد مباشر بين واشنطن وطهران لن يبقى محصوراً بين الطرفين، بل ستكون له انعكاسات واسعة على المنطقة، ومن ضمنها لبنان، حيث يترقب المسؤولون اللبنانيون أي تطور في العلاقة الأميركية – الإيرانية نظراً إلى ارتباط العديد من الملفات اللبنانية بتوازنات المنطقة.
ويسأل السائلون: هل تمثل تصريحات ترامب مقدمة لعمل عسكري، أم أنها جزء من معركة عضّ أصابع تهدف إلى دفع إيران نحو تقديم تنازلات؟
في انتظار الإجابة، يبدو أن المنطقة دخلت مجدداً مرحلة دقيقة، عنوانها اختبار حدود القوة بين واشنطن وطهران، حيث تختلط رسائل الردع بحسابات التفاوض، ويصبح هامش الخطأ أكثر خطورة من أي وقت مضى.





0 تعليق