لفتت أوساط سياسية متابعة إلى أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حرص خلال اتصالاته المرتبطة بالتطورات الإقليمية الأخيرة على التواصل مع كل من رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، في حين غاب اسم رئيس الحكومة نواف سلام عن هذه الاتصالات، ما أثار تساؤلات سياسية حول خلفيات هذا الاستثناء ودلالاته.
وتعتبر الأوساط عبر "لبنان 24" أن تجاهل السرايا الحكومية لا يمكن فصله عن التباعد الواضح الذي طبع العلاقة بين حكومة سلام وطهران خلال الأشهر الماضية، خصوصاً بعد المواقف التي شدد فيها رئيس الحكومة على أولوية الدولة اللبنانية ورفض أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية اللبنانية.
وتذهب مصادر متابعة إلى أبعد من ذلك، معتبرة أن الاستثناء ليس بروتوكولياً بقدر ما هو سياسي، ويؤشر إلى استمرار البرودة في العلاقة بين طهران والسرايا ، في وقت تشهد المنطقة تطورات متسارعة تفرض إعادة رسم خطوط التواصل والنفوذ داخل الساحة اللبنانية. ويبقى السؤال المطروح: هل أرادت إيران توجيه رسالة اعتراض إلى نواف سلام، أم أنها تعمدت التأكيد بأن قنواتها اللبنانية التقليدية لا تزال تمر عبر بعبدا وعين التينة؟
Advertisement
وتعتبر الأوساط عبر "لبنان 24" أن تجاهل السرايا الحكومية لا يمكن فصله عن التباعد الواضح الذي طبع العلاقة بين حكومة سلام وطهران خلال الأشهر الماضية، خصوصاً بعد المواقف التي شدد فيها رئيس الحكومة على أولوية الدولة اللبنانية ورفض أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية اللبنانية.
وبحسب القراءة السياسية نفسها، فإن التواصل الإيراني المباشر مع بعبدا وعين التينة يعكس تمسك طهران بالقنوات التي تعتبرها أكثر تأثيراً في الملفات المرتبطة بالوضع الأمني والسياسي الداخلي، فيما يحمل تغييب سلام رسالة غير مباشرة تعكس عدم ارتياح إيراني إلى توجهات الحكومة الحالية وخطابها، ولا سيما في الملفات المرتبطة بسلاح "حزب الله" والعلاقة مع المجتمع الدولي.
وتذهب مصادر متابعة إلى أبعد من ذلك، معتبرة أن الاستثناء ليس بروتوكولياً بقدر ما هو سياسي، ويؤشر إلى استمرار البرودة في العلاقة بين طهران والسرايا ، في وقت تشهد المنطقة تطورات متسارعة تفرض إعادة رسم خطوط التواصل والنفوذ داخل الساحة اللبنانية. ويبقى السؤال المطروح: هل أرادت إيران توجيه رسالة اعتراض إلى نواف سلام، أم أنها تعمدت التأكيد بأن قنواتها اللبنانية التقليدية لا تزال تمر عبر بعبدا وعين التينة؟












0 تعليق