لفتت عودة الأهالي إلى بلدات الجنوب بعد الاعلان عم الاتفاق الاميركي- الايراني، غياب المظاهر الحزبية التي كانت ترافق عادةً مشاهد العودة في المحطات السابقة، ولا سيما بعد حرب تموز 2006، حيث كانت الطرقات والبلدات تكتظ بالأعلام واللافتات الحزبية.
وفي حين رفع العائدون هذه المرة شعار التمسك بالأرض والعودة إلى القرى رغم حجم الدمار الهائل، بدا المشهد مختلفاً عن السنوات الماضية، إذ غابت الأعلام بشكل شبه كامل عن معظم البلدات التي عاد إليها سكانها.
ويرى متابعون أن أولوية الأهالي انصبت على تفقد منازلهم وأرزاقهم والوقوف على حجم الخسائر التي لحقت بقراهم، فيما طغى المشهد الإنساني والصدمة من حجم الدمار على أي مظاهر أخرى كانت حاضرة في محطات سابقة.
Advertisement
ويرى متابعون أن أولوية الأهالي انصبت على تفقد منازلهم وأرزاقهم والوقوف على حجم الخسائر التي لحقت بقراهم، فيما طغى المشهد الإنساني والصدمة من حجم الدمار على أي مظاهر أخرى كانت حاضرة في محطات سابقة.












0 تعليق