مع بدء شهر محرّم، تتردد في الأوساط الشعبية والحزبية تساؤلات حول مصير المجالس العاشورائية هذا العام في الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب والبقاع، في ظل التطورات الأمنية المتسارعة والمخاوف من اتساع رقعة العدوان الاسرائيلي.
وتشير المصادر إلى أن عاشوراء هذا العام تأتي في ظل مناخ مختلف تماماً عن السنوات السابقة، حيث لا تزال تداعيات الحرب الأخيرة حاضرة بقوة في مناطق واسعة من الجنوب والضاحية، فيما تبقى احتمالات التصعيد العسكري قائمة في أي لحظة، ما يضع الجهات المنظمة أمام تحديات أمنية ولوجستية غير مسبوقة.
وتسأل مصادر متابعة عبر "لبنان 24" عمّا إذا كانت المجالس ستُقام بالشكل التقليدي الذي اعتاده جمهور "حزب الله" خلال السنوات الماضية، من خيم ومجالس حاشدة ومسيرات عاشورائية مركزية، أم أن الظروف الاستثنائية ستفرض تعديلات على طبيعة إحياء المناسبة، سواء لناحية حجم التجمعات أو أماكن إقامتها أو الإجراءات الأمنية المواكبة لها.
Advertisement
وتشير المصادر إلى أن عاشوراء هذا العام تأتي في ظل مناخ مختلف تماماً عن السنوات السابقة، حيث لا تزال تداعيات الحرب الأخيرة حاضرة بقوة في مناطق واسعة من الجنوب والضاحية، فيما تبقى احتمالات التصعيد العسكري قائمة في أي لحظة، ما يضع الجهات المنظمة أمام تحديات أمنية ولوجستية غير مسبوقة.
وفي هذا السياق، تبرز تساؤلات إضافية حول ما إذا كانت المناسبة ستأخذ طابعاً سياسياً وتعبوياً أكثر من المعتاد، بما ينسجم مع الظروف الراهنة، أو إذا كان التركيز سينصب على البعد الديني والوجداني بعيداً عن أي مظاهر جماهيرية واسعة قد تستدعي مخاوف أمنية.











0 تعليق