نشر معهد "ألما" الإسرائيلي للدراسات الأمنية والاستراتيجية تقريراً جديداً تحدث فيه عن أهمية احتلال إسرائيل لقلعة الشقيف في جنوب لبنان، خصوصاً أن هذه القلعة نظراً لموقعها الجغرافي، توفر إطلالة استراتيجية على الجليل.
التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" تحدث عن مقطع فيديو صوره أحد سكان لبنان من قلعة الشقيف في شهر شباط 2025، كاشفاً عن الأهمية الاستراتيجية للمنطقة بوضوح، وأضاف: "من هذا الموقع المُرتفع، يمكن رؤية الأراضي الإسرائيلية، بما في ذلك مستوطنة المطلة ومنطقة جبل الشيخ".
ويرى الراوي، وفق التقرير، أن استمرار سيطرة حزب الله على المرتفعات بعد العملية يُعد دليلاً على صمود الحزب وقدرته على الاحتفاظ بأحد أهم أصوله الاستراتيجية في جنوب لبنان. وعليه، يوضح التقرير أنه "لهذا السبب تحديداً، يحملُ الاستيلاء الإسرائيلي الحالي على قلعة الشقيف دلالات أوسع"، وأضاف: "فإلى جانب السيطرة على الأراضي، يحرم حزب الله من موقع مراقبة رئيسي ومركز عمليات عسكرية مهم لطالما استخدمه الحزب لجمع المعلومات الاستخباراتية والمراقبة وتوجيه العمليات ضد إسرائيل. كذلك، يمثل هذا الاحتلال ضربة لرمز اعتبره العديد من أنصار حزب الله دليلاً على قدرة الحزب على الحفاظ على سيطرته على المنطقة رغم استمرار الأعمال العدائية".
Advertisement
التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" تحدث عن مقطع فيديو صوره أحد سكان لبنان من قلعة الشقيف في شهر شباط 2025، كاشفاً عن الأهمية الاستراتيجية للمنطقة بوضوح، وأضاف: "من هذا الموقع المُرتفع، يمكن رؤية الأراضي الإسرائيلية، بما في ذلك مستوطنة المطلة ومنطقة جبل الشيخ".
وذكر التقرير أنَّ "الفيديو يتجاوز مجرد تصوير للمناظر الطبيعية، إذ يُبرز الراوي اللبناني بفخر سيطرة حزب الله على المنطقة وقدراته الاستطلاعية المتميزة على إسرائيل". في الوقت نفسه، يقول التقرير إنَّ قوات الجيش الإسرائيلي وصلت خلال عملية "سهام الشمال" إلى سفوح مرتفعات الشقيف، لكنها لم تتمكن من السيطرة عليها
ويرى الراوي، وفق التقرير، أن استمرار سيطرة حزب الله على المرتفعات بعد العملية يُعد دليلاً على صمود الحزب وقدرته على الاحتفاظ بأحد أهم أصوله الاستراتيجية في جنوب لبنان. وعليه، يوضح التقرير أنه "لهذا السبب تحديداً، يحملُ الاستيلاء الإسرائيلي الحالي على قلعة الشقيف دلالات أوسع"، وأضاف: "فإلى جانب السيطرة على الأراضي، يحرم حزب الله من موقع مراقبة رئيسي ومركز عمليات عسكرية مهم لطالما استخدمه الحزب لجمع المعلومات الاستخباراتية والمراقبة وتوجيه العمليات ضد إسرائيل. كذلك، يمثل هذا الاحتلال ضربة لرمز اعتبره العديد من أنصار حزب الله دليلاً على قدرة الحزب على الحفاظ على سيطرته على المنطقة رغم استمرار الأعمال العدائية".
وختم: "أيضاً، يوضح الفيديو بوضوح كيف يمكن للميزة الجغرافية أن تتحول إلى رصيد نفسي، وكيف أن فقدان السيطرة على مثل هذا الموقع لا يمثل انتكاسة عملياتية لحزب الله فحسب، بل ضربة رمزية ونفسية أيضاً".










0 تعليق