.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
واصلت مواقع فرع ثقافة الإسماعيلية تنفيذ أنشطتها الثقافية والفنية المتنوعة، ضمن برنامج الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وإقليم القناة وسيناء الثقافي برئاسة أحمد يسري، وذلك من خلال فرع ثقافة الإسماعيلية برئاسة شيرين عبد الرحمن، بهدف نشر الوعي الثقافي وتنمية المهارات الإبداعية لدى الأطفال والشباب.
تفاصيل الفعاليات
وفي هذا الإطار، نظمت مكتبة أبو صوير الثقافية نشاطًا فنيًا بعنوان «بيئة خضراء»، وذلك ضمن فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للبيئة، وفي إطار اهتمام الهيئة العامة لقصور الثقافة بتعزيز الوعي البيئي لدى النشء وتشجيعهم على التعبير عن أفكارهم ومواهبهم من خلال الفنون المختلفة.
وشهد النشاط مشاركة عدد من الأطفال الذين قدموا لوحات فنية متنوعة باستخدام الألوان المختلفة، حيث عبروا من خلالها عن رؤيتهم للبيئة النظيفة وأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية والمساحات الخضراء، إلى جانب إبراز دور الفرد والمجتمع في حماية البيئة من التلوث والحفاظ على جمالها للأجيال القادمة.
تنمية الحس الفني لدى الأطفال وتعزيز ارتباطهم بالقضايا البيئية
وجاءت الورشة الفنية في أجواء تفاعلية مميزة، أتاحت للأطفال فرصة إطلاق العنان لخيالهم وإبراز قدراتهم الإبداعية من خلال الرسم والتلوين، كما ساهمت في تنمية الحس الفني لديهم وتعزيز ارتباطهم بالقضايا البيئية التي تمثل أحد أهم التحديات العالمية في الوقت الراهن.
وأكد القائمون على النشاط أن الفنون تعد وسيلة فعالة لترسيخ المفاهيم الإيجابية لدى الأطفال، خاصة ما يتعلق بأهمية الحفاظ على البيئة ونشر السلوكيات الصديقة لها، مشيرين إلى أن الورشة استهدفت غرس قيم المسؤولية المجتمعية لدى المشاركين بأسلوب مبسط يتناسب مع أعمارهم المختلفة.
توجيه رسائل توعوية للأطفال حول أهمية الحفاظ على النظافة العامة وترشيد استهلاك الموارد الطبيعية
كما حرصت مكتبة أبو صوير الثقافية على توجيه رسائل توعوية للأطفال حول أهمية الحفاظ على النظافة العامة وترشيد استهلاك الموارد الطبيعية والعناية بالأشجار والنباتات، بما يساهم في بناء جيل أكثر وعيًا بالقضايا البيئية وأكثر قدرة على المشاركة الإيجابية في حماية البيئة.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن خطة الهيئة العامة لقصور الثقافة الهادفة إلى تنمية المواهب الإبداعية لدى الأطفال، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في الأنشطة الثقافية والفنية التي تسهم في صقل مهاراتهم وتنمية قدراتهم الفكرية والفنية، إلى جانب تعزيز دور الثقافة في نشر الوعي المجتمعي بمختلف القضايا الوطنية والإنسانية.
واختتم النشاط وسط تفاعل كبير من الأطفال المشاركين، الذين عبروا من خلال أعمالهم الفنية عن حبهم للطبيعة وحرصهم على الحفاظ على بيئة نظيفة وآمنة، مؤكدين أن الفن يعد لغة مؤثرة يمكن من خلالها نشر الرسائل الإيجابية وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية.

















0 تعليق