نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن واقع إسرائيل مع الجبهة اللبنانية خصوصاً في ظل استمرار المفاوضات الإيرانية - الأميركيّة وإمكانية انعكاسها على الحرب المفتوحة بين لبنان وإسرائيل.
التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إنه إذا تضمن الاتفاق الأميركي - الإيراني التزاماً بوقف إطلاق النار في كل الساحات، أو صيغة تلزم إسرائيل بكبح جماح نفسها تجاه "حزب الله"، فسيجد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه أمام "حقل ألغام" يرتبطُ بلبنان.
وأضاف: "هذا في الواقع محاولة لتعميم النموذج الذي تم تطبيقه في غزة ولبنان على المنطقة بأسرها: وقف إطلاق نار على الورق، وضربات عند الضرورة، وتصعيد للعنف يسمح بالادعاء بعدم وجود حرب شاملة، مع وجود ضغط عسكري واضح".
Advertisement
التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إنه إذا تضمن الاتفاق الأميركي - الإيراني التزاماً بوقف إطلاق النار في كل الساحات، أو صيغة تلزم إسرائيل بكبح جماح نفسها تجاه "حزب الله"، فسيجد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه أمام "حقل ألغام" يرتبطُ بلبنان.
ووجد التقرير أن "حزب الله لم يُفكّك علماً أنه أصبح أقلّ قوة من السابق"، وأضاف: "لقد تعلمت إسرائيل بالفعل أن التصريحات الرنانة بتغيير الواقع عند الحدود الإسرائيلية - اللبنانية سرعان ما تفقد بريقها، ومن المرجح أن يؤدي الاتفاق الذي لا يُفكك آليات إعادة تأهيل الحزب إلى عودة المشكلة نفسها، ولكن مع شرعية أقلّ للتحرك".
ولفت التقرير إلى أنَّ "أحد أصعب النقاشات في الاتفاق يدورُ حول البند المتعلق بلبنان"، وتابع: "من وجهة نظر إيران، ينبغي أن يشمل وقف إطلاق النار الإقليمي لبنان أيضاً، أما من وجهة نظر نتنياهو، فيجب أن تمنح أي صيغة من هذا القبيل إسرائيل حرية التصرف ضد ما يُعتبر تهديداً".
وأضاف: "هذا في الواقع محاولة لتعميم النموذج الذي تم تطبيقه في غزة ولبنان على المنطقة بأسرها: وقف إطلاق نار على الورق، وضربات عند الضرورة، وتصعيد للعنف يسمح بالادعاء بعدم وجود حرب شاملة، مع وجود ضغط عسكري واضح".
وبالنسبة لـ"معاريف"، فإنه "سيكون من الصعب على إيران تقبّل مثل هذا النموذج في ما يتعلق بها، ومن المشكوك فيه أيضاً أن توافق عليه عندما يتعلق الأمرُ بحزب الله".












0 تعليق