ترقّب اللقاء اللبناني- الاسرائيلي الثالث هذا الاسبوع.. ميقاتي: العفو العام بات ضرورة في هذه المرحلة

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
في خضمّ التصعيد العدواني الاسرائيلي المتواصل على الجبهة الجنوبية، ترتسم معالم عن استحضار نموذج غزة في عمليات الهدم وتفريغ البلدات والقرى، وبات الخوف مضاعفاً من انفجار ميداني أوسع قد تتشظى به مناطق بعيدة في العمق اللبناني، في ظل تعثر المسار الديبلوماسي التفاوضي. 
ديبلوماسيا، علم أن اللقاء الثالث اللبناني - الإسرائيلي سيحصل يوم الأربعاء أو الخميس المقبلين في واشنطن وستمثل لبنان السفيرة ندى حمادة معوض  وسط احتمال انضمام السفير سيمون كرم للمحادثات. وسيركز لبنان بشكل أساسي على تثبيت وقف إطلاق النار ووقف توسع الاحتلال وهدم القرى الجنوبية، وهذه شروط أساسية للانتقال من اللقاءات التحضيرية إلى المفاوضات المباشرة برئاسة السفير كرم. ومن المنتظر في الساعات المقبلة تحديد المكان والزمان النهائيين للاجتماع ومن سيحضر عن الطرف الأميركي الراعي للتفاوض.
وأشارت المصادر إلى تطور العلاقة إيجاباً على المستوى الرئاسي، وخصوصاً بين الرئيس عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وإن كان التواصل بينهما في هذه الأيام غير مباشر على عكس التواصل المباشر بين عون ورئيس الحكومة نواف سلام، وأكدت المصادر، أنها تنتظر أن تعود الحرارة إلى العلاقة بين بعبدا وعين التينة إلى طبيعتها قريباً.
ملف العفو
وبرز الى الواجهة مؤخرا ملف قانون العفو العام، حيث ينتظر  اقراره في اللجان النيابية المختصة ومن ثم في الهيئة العامة .
وفي سياق متصل، إستقبل الرئيس نجيب ميقاتي النائب أحمد الخير في دارته وبحث معه في المناقشات الجارية في مجلس النواب بشأن اقتراح قانون العفو العام.
وفي خلال الاجتماع، بحث الرئيس ميقاتي والنائب الخير عدة نقاط ينبغي ادراجها في صلب اقتراح القانون لتحصينه وطنيا واخلاقيا وقانونيا، منعا لاي تأويلات خاطئة.
وتم الاتفاق على عرض هذه الاقتراحات ضمن المناقشات الجارية في اللجان النيابية.
وأكد الرئيس ميقاتي ان العفو العام بات ضرورة في هذه المرحلة لمعالجة تداعيات حقبة مؤلمة من تاريخ الوطن، اضافة الى حل ازمة يشهدها لبنان منذ سنوات وهي اكتظاظ السجون بمئات الموقوفين على ذمة التحقيق او من دون محاكمات او بلغت مدة توقيفهم اكثر من العقوبة التي يستحقها جرمهم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق