قال مصدر قيادي في "التيار الوطني الحر" إلى أن القيادة لن تتهاون، اعتبارًا من اليوم فصاعدًا، مع أي جهة تتحدث أو تروّج لوجهات نظر سياسية بعيدة عن موقف "التيار" الرسمي، لا سيما إذا كان المتحدث حزبيًا ملتزمًا، نظرًا لما يسببه ذلك من ضرر على "التيار" وقواعده الشعبية.
وأشار المصدر إلى أنه تبيّن في الآونة الأخيرة، منذ ما سُمّي بـ"حرب إسناد غزة" وصولًا إلى "إسناد إيران"، أن عددًا كبيرًا من الكوادر كان يتحدث ويسوّق لخط سياسي مغاير لموقف "التيار" من أي حرب إسناد، الأمر الذي انعكس سلبًا على توجهات المناصرين.
وأضاف أن عددًا كبيرًا من هؤلاء قد فصلوا أنفسهم من "التيار" من دون ضجيج، بعدما جعلهم تبنّيهم لآراء متطرفة مؤيدة لجبهات الإسناد بعيدين كل البعد عن "التيار" الذي يعتبر أن الجيش هو الجهة الوحيدة المخوّلة حمل السلاح والحفاظ على السيادة، من دون شريك ذي أجندات خارجية.
وأشار المصدر إلى أنه تبيّن في الآونة الأخيرة، منذ ما سُمّي بـ"حرب إسناد غزة" وصولًا إلى "إسناد إيران"، أن عددًا كبيرًا من الكوادر كان يتحدث ويسوّق لخط سياسي مغاير لموقف "التيار" من أي حرب إسناد، الأمر الذي انعكس سلبًا على توجهات المناصرين.
وأضاف أن عددًا كبيرًا من هؤلاء قد فصلوا أنفسهم من "التيار" من دون ضجيج، بعدما جعلهم تبنّيهم لآراء متطرفة مؤيدة لجبهات الإسناد بعيدين كل البعد عن "التيار" الذي يعتبر أن الجيش هو الجهة الوحيدة المخوّلة حمل السلاح والحفاظ على السيادة، من دون شريك ذي أجندات خارجية.












0 تعليق