كشف تقرير حديث أن الكثير من المتقاعدين يقضون ساعات طويلة يوميًا على الهاتف فى وسائل التواصل الاجتماعى دون أن يشعروا، حيث يتحول التصفح السريع إلى عادة مستمرة تستهلك معظم وقت الفراغ ، فإن غياب الروتين اليومي بعد التقاعد يجعل من السهل الانزلاق إلى الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي، بدلًا من استغلال الوقت في أنشطة أكثر فائدة.
في الوقت الذي يُفترض أن يكون التقاعد فيه بداية لحياة أكثر هدوءًا وحرية، يكشف تقرير حديث أن الواقع قد يكون مختلفًا تمامًا. فبدلاً من استثمار الوقت في الهوايات أو العلاقات الاجتماعية، يجد كثير من المتقاعدين أنفسهم عالقين لساعات طويلة أمام شاشات الهواتف.
من الحرية إلى “دوامة الشاشة”
مع غياب الالتزامات اليومية مثل العمل والمواعيد، تختفي الحدود التي كانت تُنظّم استخدام الهاتف ، ويبدأ الأمر بتصفح بسيط أو متابعة الأخبار، لكنه يتحول تدريجيًا إلى ساعات من التمرير على التطبيقات دون وعي حقيقي بالوقت.
لماذا المتقاعدون أكثر عرضة؟
على عكس الاعتقاد الشائع أن الشباب هم الأكثر إدمانًا، يواجه المتقاعدون تحديات مختلفة بما في ذلك غياب الروتين اليوميم، ووجود وقت فراغ كبير، والاعتماد على الهاتف لمكافحة الملل، وهذا المزيج يجعل الهاتف الخيار الأسهل لملء الوقت، حتى لو كان ذلك بشكل غير مفيد.
التأثير النفسي الخفي
الاستخدام المفرط لا يؤثر فقط على الوقت، بل أيضًا على الحالة النفسية مثل شعور بعدم الرضا بعد الاستخدام الطويل ، والإحساس بالذنب بسبب إهدار الوقت ، واستبدال الأنشطة المفيدة بمحتوى سريع وقليل القيمة، والمشكلة هنا أن المحتوى مصمم ليُبقيك متصلاً، خاصة مع الفيديوهات القصيرة والتوصيات الذكية.
التوازن هو الحل
الهدف ليس الابتعاد عن التكنولوجيا تمامًا، بل استخدامها بوعى ، بعض الحلول الفعالة تشمل تحديد وقت يومي لاستخدام الهاتف، وإبعاده أثناء الأنشطة المهمة، واستبدال وقت الشاشة بهوايات مثل الرياضة أو القراءة، والانخراط في أنشطة اجتماعية أو تطوعية .
















0 تعليق