.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الكاتب الصحفي أسامة حمدي، إن الاتفاق الموقّع بين إيران والولايات المتحدة لا تقتصر نتائجه على الجوانب الاقتصادية فقط، وإنما يمتد تأثيره إلى ملفات النفوذ الإقليمي والعلاقات السياسية في الشرق الأوسط، موضحًا أن إيران نجحت في الخروج من الاتفاق محتفظة بحلفائها وأدوات تأثيرها في المنطقة، بما يعزز قدرتها على الحفاظ على موقعها الإقليمي خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح خلال مداخلة على قناة «إكسترا لايف» أن طهران تمكنت من تمرير بند يتعلق بالحفاظ على سيادة لبنان ضمن التفاهمات النهائية، كما جرى التعامل مع حزب الله باعتباره حركة تحرر وطني وليس ميليشيا مسلحة، وهو ما اعتبره أحد المكاسب السياسية التي حققتها إيران خلال المفاوضات.
التصعيد على الجبهة اللبنانية
وأضاف أن المرحلة المقبلة قد تشهد ضغوطًا أمريكية على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، لخفض التصعيد في الجبهة اللبنانية، مقابل منح إسرائيل مساحة أكبر للتحرك في جبهات أخرى مثل سوريا وقطاع غزة.
وأشار إلى أن العلاقات بين إيران ودول الخليج ستظل محكومة بالحذر والترقب رغم أجواء التهدئة الحالية، مؤكدًا أن طبيعة النظام الإيراني وأيديولوجيته تجعل الوصول إلى علاقات طبيعية بالكامل أمرًا صعبًا في الوقت الراهن.
ولفت إلى أن التحركات الإيرانية الأخيرة، ومنها مشروعات الربط الكهربائي والتعاون الاقتصادي مع بعض دول المنطقة، تمثل محاولة لاستخدام الدبلوماسية الاقتصادية لتحسين العلاقات.
كما شدد على أهمية المبادرات الإقليمية الرامية إلى تأسيس إطار أمني مشترك يضمن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مؤكدًا أن أي اتفاق نهائي ومستدام يجب أن يراعي الشواغل الأمنية للدول العربية ويؤسس لمرحلة جديدة من التعايش والاستقرار الإقليمي القائم على حسن الجوار وعدم الاعتداء.















0 تعليق