هشام الغزالي يستعرض الريادة المصرية في مكافحة السرطان بالملتقى الدولي الأول لبحوث المرض بالجزائر

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

شارك الدكتور هشام الغزالي، رئيس اللجنة القومية للمبادرة الرئاسية لصحة المرأة، ورئيس الجمعية المصرية للسرطان، ورئيس مركز MASRI المصري للأبحاث بكلية الطب – جامعة عين شمس، في أعمال الملتقى الدولي الأول لبحوث السرطان بالجزائر، والذي عُقد تحت رعاية  الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وبإشراف الأستاذ الدكتور عدي بونجار، رئيس اللجنة الوطنية للوقاية من السرطان ومكافحته.

 

ونُظم الملتقى بالتعاون مع الوكالة الدولية لبحوث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، ليشكل منصة علمية دولية رفيعة المستوى جمعت نخبة من قادة البحث العلمي وصناع السياسات الصحية وخبراء الأورام من مختلف دول العالم، بهدف تعزيز التعاون الدولي وتطوير استراتيجيات البحث والابتكار في مواجهة السرطان.

 

وشارك الأستاذ الدكتور هشام الغزالي في الجلسة الرئيسية رفيعة المستوى إلى جانب عدد من أبرز الشخصيات الدولية المعنية بالبحث العلمي والصحة العامة، من بينهم الدكتورة إليزابيث فايدرباس المدير العام للوكالة الدولية لبحوث السرطان، وكبار المسؤولين الجزائريين في قطاعات الصحة والبحث العلمي والأمن الصحي والصناعة الدوائية.

 

وعكست مشاركة الغزالي الحضور المؤثر للخبرات المصرية في المحافل العلمية الدولية، حيث استعرض التجربة المصرية الرائدة في تطوير منظومة الرعاية الصحية والبحث العلمي، وفي مقدمتها المبادرات الرئاسية للصحة العامة، وعلى رأسها المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، التي أصبحت نموذجًا إقليميًا يحتذى به في مجالات الكشف المبكر والتشخيص والعلاج المتكامل وتعزيز البحث العلمي المرتبط باحتياجات المجتمع.

 

كما سلط الضوء على الدور المتنامي الذي تضطلع به مصر في دعم أبحاث السرطان على المستويين الإقليمي والدولي، مستعرضًا إسهامات الجمعية المصرية للسرطان في تعزيز التعاون العلمي الدولي، وبناء القدرات البحثية والطبية، وتوسيع شبكات الشراكة بين المؤسسات البحثية داخل مصر وخارجها.

 

وأكد الغزالي، أن انضمام مصر إلى منظومة الوكالة الدولية لبحوث السرطان يمثل خطوة استراتيجية مهمة تعزز من مكانتها كمركز إقليمي للبحث العلمي التطبيقي، وتسهم في ربط المخرجات البحثية بالسياسات الصحية والتنموية، بما يدعم جهود الدولة المصرية في تطوير منظومة الرعاية الصحية القائمة على الأدلة العلمية.

 

كما استعرض الدور الذي يقوم به مركز MASRI للأبحاث بكلية الطب جامعة عين شمس في دعم الدراسات السريرية والتطبيقية، وتأهيل الباحثين الشباب، وتطوير برامج التدريب المتخصص، في إطار رؤية جامعة عين شمس الرامية إلى ترسيخ مكانتها كإحدى المؤسسات الأكاديمية الرائدة في البحث العلمي والابتكار على المستويين الإقليمي والدولي.

 

وشهد الملتقى مشاركة واسعة لرؤساء الجمعيات الطبية الوطنية ومديري المراكز البحثية والأكاديميين والمتخصصين من مختلف دول أفريقيا وأوروبا والعالم العربي، حيث تضمن البرنامج العلمي سلسلة من المحاضرات الدولية وورش العمل المتخصصة التي ناقشت سبل تطوير أبحاث السرطان ووضع خارطة طريق عملية لتعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات.

 

وفي ختام مشاركته، أكد الأستاذ الدكتور هشام الغزالي أن التحديات المتزايدة التي تواجه أبحاث السرطان تستوجب تعزيز الشراكات العابرة للحدود، وتكثيف تبادل البيانات والخبرات، والاستثمار في الكوادر البشرية والمؤسسات البحثية، مشددًا على أن العلماء والباحثين المصريين يمتلكون من الخبرة والكفاءة ما يؤهلهم للقيام بدور محوري في صياغة مستقبل أبحاث السرطان والرعاية الصحية بالمنطقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق