.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكدت الدكتورة فاطمة شومان، رئيس الإدارة المركزية لعمليات الدم بوزارة الصحة، أن الشعب المصري يتميز بروح إنسانية وعاطفية كبيرة، إذ يتجه المواطنون للتبرع بالدم فور وقوع الأزمات أو الحوادث التي تمس الآخرين، مشيرة إلى أن الهدف الحالي هو تحويل التبرع بالدم إلى عادة مجتمعية مستدامة وليس مجرد استجابة للمناسبات أو الظروف الطارئة.
وأوضحت خلال لقاء ببرنامج "ستديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، أن الوزارة تعمل على نشر ثقافة التبرع المنتظم بالدم بين الفئة العمرية من 18 إلى 60 عامًا، من خلال التعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات التي تتعامل مع هذه الفئة، ومنها وزارات الشباب والرياضة والعمل والصحة والتعليم العالي، عبر تنظيم ورش عمل وجلسات توعوية وتثقيفية تستهدف رفع الوعي المجتمعي بأهمية التبرع بالدم.
وأضافت أن وزارة الصحة نفذت بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة العديد من الندوات التوعوية؛ للتأكيد على أن التبرع بالدم عملية آمنة تمامًا وتعود بالنفع على المتبرع والمتبرع له في الوقت نفسه، إلى جانب ما تحمله من قيمة إنسانية ودينية كبيرة.
وأشارت إلى أن التوعية لا تقتصر على الجوانب الإنسانية فقط، بل تشمل أيضًا الفوائد الصحية والبيولوجية للتبرع بالدم، حيث يسهم في تحفيز نخاع العظام، وتنشيط جهاز المناعة، والمساعدة في الوقاية من الجلطات، مؤكدة أن الدم عنصر ثمين لا يوجد له مصدر سوى المتبرعين.
ولفتت إلى أن المتبرعين يتم توعيتهم بكافة مراحل التبرع، موضحة أن عملية التبرع تخضع لإجراءات دقيقة تبدأ بمراجعة البيانات والتاريخ المرضي للمتبرع، واستيفاء استبيان طبي، ثم قياس العلامات الحيوية وإجراء فحص للهيموجلوبين؛ للتأكد من عدم الإصابة بالأنيميا، قبل السماح بإتمام عملية التبرع.

















0 تعليق