30 يونيو أنقذت مصر من ظلام الإخوان.. شهادات حية من المشاركين في الثورة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

لم يشك أحد في نزول المصريين يوم 30 يونيو عام 2013، لإعلان رفضهم لحكم جماعة الإخوان، لكن المفاجأة كانت في أعداد الذين نزلوا، فلم ينفع التهديد بالسلاح ولم تجد فتاوى التكفير، والجماعة التي حسبت أنه لن يقدر عليها أحد لأكثر من 500 عام لفظها المصريون مع نهاية عام حكمها الأول.

 

 ملأ الملايين شوارع المحروسة وميادينها، لتفرض شرعيتها فوق أي شرعية متوهمة، وكانت المشاعر متباينة، ثقة مع خوف، اطمئنان مع قلق، لكن الجميع كان يحمل في قلبه أملا.

 

وصفت الكاتبة سكينة فؤاد مستشار رئيس الجمهورية لشئون المرأة عام 2012، خلال الفيلم الوثائقي الذي أصدرته قناة الوثائقية "30 يونيو ثورة إنقاذ مصر"، ثورة 30 يونيو بالخروج العظيم، حيث خرج عشرات الملايين إلى الشوارع وهو مشهد وصفته وكالات أنباء عالمية بأنه خروج غير مسبوق في تاريخ الثورات البشرية. 

 

وقال هشام زعزوع وزير السياحة الأسبق، إنه كان متفائل لأن الشواهد كلها كانت تبشر بذلك، مشيرًا إلى أنه شارك بالنزول للاتحادية قبل 30 يونيو، وكان واثق بأنن الشعب المصري قرر أنه  لن يرضى عن المسار الذي تتجه نحوه البلد، وأنه يجب التغيير، مردفا أنه رأى أعداد رهيبة بنفسي، شاهدها المصريون كلهم سواء من شاركوا من قلب الحدث، ومن رأوها عبر الشاشات، مؤكدًا أنه كان واثق إن ربنا حينصر هذا الشعب والوطن.

 

 

وقال محمود مسلم الكاتب الصحفي،  خلال شهادته على ثورة 30 يونيو "كان عندي ثقة إن الإخوان سيرحلون، وكتبت يوم 30 يونيو انتهى الدرس، وبشاير الناس كانت بتروح وقبلها بيوم، كنت كاتب عابث مضلل منتخب، كان مرسى كل ما يتكلم عن حاجة يقول أنا منتخب منتخب،  فمسميه عابث مضلل منتخب، يعني كل حاجة بالتضليل،  ويقولك منتخب وكان عنده قناعة تامة أن الإخوان ماشيين.

 

وأشارت الدكتورة إيناس عبدالدايم، وزيرة الثقافة السابقة، إلى أن نزول المصريين للشوارع يوم 30 يونيو  كان متوقع، لأن كل الأحداث قبلها كانت تشير لهذا بشكل واضح، لكن الخوف كان من أن يتم تخطيط شيء آخر يؤذي الناس، وهذا كان متوقع لولا الحماية التي وفرها الجيش المصري والشرطة لكن الحقيقة لم يشك أحد في نزول الناس، لكن  المفاجئة كانت في الأعداد والنسب التي نزلت للشوارع.

 

جلال مرة النائب الأول لحزب النور، قال إن الإخوان بعد عام كامل من الحكم والتجربة، هم من صنعوا نهايتهم سواء 30 يونيو،  سواء 3 يوليو. 

 

في اليوم التالي من مشهد الخروج العظيم أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة بيانا تمهل فيه القيادة السياسية 48 ساعة لتلبية مطالب المصريين مؤكدة أن الجميع رأى حركة الشعب المصري، وسمع صوته بأقصى درجات الاحترام والاهتمام، وجاء في البيان: "إن القوات المسلحة تعيد وتكرر الدعوة لتلبية مطالب الشعب، وتمهل الجميع 48 ساعة". 

 

محمد عبدالعزيز أحد مؤسسي حركة تمرد، كشف عن كواليس المؤتمر الصحفي الذي عقدته الحركة يوم 3 يوليو، إذ قال "تواصلت مساء 2 يوليو مع الأستاذ محمود مسلم، وكان وقتها مدير تحرير جريدة الوطن، وطلبت منه لو ممكن يكون في مكان آمن لعمل المؤتمر الصحفي"، وقال محمود مسلم، إن محمد كلمه يوم 2 يوليو قال له احنا مش لاقيين مكان نعمل فيه مؤتمر لتمرد بكرة، فهل ممكن تستضيفونا في الوطن؟  قلت لهم تنور، فقال ولو الإخوان هاجموا المقر؟   قلت له ننزل نعمله في الشارع واحنا معاكم".

 

ويحكي محمد عبدالعزيز، ما حدث يوم المؤتمر، قائلا: "يوم 3 يوليو صباحًا كنا بالفعل في المؤتمر، وجاءنا اتصال من القيادة العامة للقوات المسلحة بتقول لنا إنه في ميعاد الساعة 2 مساء مع القائد العام للقوات المسلحة وكان الفريق أول عبد الفتاح السيسي

 

طارق الخولي عضو مجلس النواب وأحد مؤسسي حركة 6 أبريل، وصف المشهد يوم 3 يوليو، قائلا: "كنت في محيط قصر الاتحادية، وكان المشهد رائع كان الملايين من المصريين والأعلام وجميعًا نترقب وننتظر اللحظة التي سيخرج فيها القائد العام للجيش الفريق أول عبد الفتاح السيسي، كانت لحظة حاسمة حمت مصر من مصير دموي ومصير سودوي لعشرات السنوات.

 

ألقى البيان حينها القائد العام للقوات المسلحة وكان الفريق أول عبد الفتاح السيسي، والذي تحدث فيه عن خارطة الطريق: "تشتمل هذه الخارطة على الآتي، تعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت،  يؤدي رئيس المحكمة الدستورية العليا اليمين أمام الجمعية العامة للمحكمة، إجراء انتخابات رئاسية مبكرة على أن يتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا إدارة شؤون البلاد".

 

عندما تم إعلان خلع مرسي عاد تصحيح المسار، بعدما حاول الإخوان الاستيلاء على البلد، وإنهم يفرضوا إرادتهم على جميع الشعب المصري، لكن الشعب استمر في الاحتفالات بالأغاني الوطنية في في الشارع وبالتلويح بعلم مصر حتى  الفجر، مختلف الطبقات، ستات كبيرة ورجالة كبار وشباب وأطفال، كل الناس تشد على أذر بعض وبيقولوا لبعض الحمد لله كانت السنة سودة، وخلصنا منها.

 

وقال محمود مسلم: "كان عندي يقين تام إن هذا العبس يستحيل أن يستمر هؤلاء الكذابين الذين يتحدثون باسم الدين أن يستمروا، وأن يخدعوا الناس، وكان عندي قناعة تامة إن الجيش هينحاز للمصريين لو نزلوا والجيش ليس أمامه سوى أن يحمل المصريين"، وقالت سكينة فؤاد "قوتنا المسلحة أبناء هذا الشعب حتة  منه، حتة من مكوناته".

 

كانت ثورة 30 من يونيو وستظل ثورة ضرورة أنقذت مصر وهويتها ثورة طوى بيانها التاريخي في الثالث من يوليو صفحة الإخوان إلى الأبد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق