.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الدكتور أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، إن تجدد المواجهة بين إيران وإسرائيل في هذا التوقيت يعكس تصعيدًا مؤقتًا أكثر منه حربًا طويلة الأمد، موضحًا أن ما يحدث يرتبط بشكل مباشر بملف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة مع تحفظ طهران على إدراج الملف اللبناني ضمن هذه المفاوضات.
وأشار خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، إلى أن إطلاق الصواريخ من جانب إيران جاء في إطار التضامن مع لبنان وحزب الله، وهو ما أكده وزير الخارجية الإيراني، بينما امتنعت واشنطن عن التعليق المباشر، في رسالة تفيد بأنها لا تتخلى عن إسرائيل لكنها في الوقت نفسه لا ترغب في الانخراط في مواجهة مفتوحة.
وأوضح، أن استدعاء قوات الاحتياط في جيش الاحتلال لا يعني بالضرورة استعدادًا لحرب واسعة، بل محاولة لإثبات الذات أمام الداخل الإسرائيلي والأمريكي، خاصة مع اقتراب الانتخابات داخل إسرائيل، حيث يسعى اليمين المتشدد إلى كسب مزيد من الأصوات عبر التصعيد.
وأضاف أن المشهد الحالي يختلف عن جولات التصعيد السابقة من حيث حجم الانخراط العسكري وطبيعة الأهداف المستهدفة، لكنه يظل في إطار تحسين شروط التفاوض أكثر من كونه مواجهة شاملة.
وأكد أن دعوة واشنطن لوقف إطلاق النار بعد انهيار الهدنة تعكس رغبتها في ضبط الموقف، مشيرًا إلى أن إيران مستعدة لدعم هذا التوجه، بينما يبقى القرار في ملعب إسرائيل التي تعتمد على الغطاء الأمريكي في تحركاتها.
ونوه،بأن هذه الجولة من التصعيد قد تستمر عدة أيام، لكنها لن تتحول إلى حرب مفتوحة، إذ أن الولايات المتحدة لا ترغب في التورط البري ضد إيران، وهو ما يجعل الأزمة الحالية أقرب إلى تصعيد تكتيكي لتحسين شروط المفاوضات، لا إلى مواجهة استراتيجية طويلة الأمد.











0 تعليق