بدء اجتماع "خطة البرلمان" لمناقشة مشروع الموازنة العامة لديوان وزارة الإسكان

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

بدأ قبل قليل، اجتماع لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، برئاسة الدكتور محمد سليمان رئيس اللجنة وتناقش اللجنة عدد من مشروعات الموازنات العامة للجهات الحكومية المختلفة، حيث تعقد اليوم، اجتماعًا لمناقشة مشروع الموازنة العامة وموازنة البرامج والأداء لديوان عام وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة عن السنة المالية 2026/2027، وذلك ضمن أعمال الفصل التشريعي الثالث ودور الانعقاد العادي الأول.

ويُعقد الاجتماع في قاعة الاستماع رقم (4) بالدور الثاني «زون 7/3» بمجلس النواب، بحضور المهندسة راندا المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، حيث تستعرض الوزارة مستهدفاتها المالية وخططها التنفيذية خلال العام المالي الجديد، في إطار مناقشات اللجنة بشأن أولويات الإنفاق العام وبرامج التنمية.

كما تعقد اللجنة اجتماعًا ثانيًا لمناقشة مشروع الموازنة وموازنة البرامج والأداء لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة عن السنة المالية 2026/2027، وذلك لمراجعة الاعتمادات المالية المخصصة للهيئة وخططها التنموية المرتبطة بالتوسع العمراني وإنشاء المدن والمجتمعات الجديدة، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز البنية العمرانية الحديثة.

من جهته، أكد النائب علي مهران، عضو مجلس الشيوخ، أن اهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسي، بملف التعليم العالي والبحث العلمي، يؤكد أن الدولة المصرية تنظر إلى التعليم باعتباره أحد أهم أدوات القوة الناعمة ومحركًا رئيسيًا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وقال مهران، إن متابعة الرئيس لخطة وزارة التعليم العالي الهادفة إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم والابتكار تأتي في توقيت بالغ الأهمية، خاصة مع التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، والتي تتطلب كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات الحديثة.

وأضاف أن النمو الكبير في عدد الجامعات المصرية خلال السنوات الماضية يعكس نجاح الدولة في إتاحة فرص تعليمية متنوعة أمام الشباب، مشيرًا إلى أن وجود 129 جامعة بمختلف أنواعها يمثل نقلة نوعية غير مسبوقة في تاريخ التعليم العالي المصري.

وأوضح أن استقطاب الطلاب الوافدين والباحثين من مختلف الدول لا يحقق فقط عائدًا اقتصاديًا، بل يعزز من مكانة مصر العلمية والثقافية ويؤكد قدرتها على تقديم خدمات تعليمية تنافس كبرى المؤسسات الأكاديمية في المنطقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق