ترامب يعلن الاقتراب من اتفاق «جيد» مع إيران ويرهن سحب القوات الأمريكية من المنطقة بشرطين

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

​أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن اقتراب الإدارة الأمريكية من التوصل إلى اتفاق دبلوماسي وصفه بـ "الجيد للغاية" مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء الأزمة الممتدة بين البلدين. 

وفي المقابل، أطلق ترامب تعهدات استراتيجية بارزة تقضي بسحب القوات العسكرية الأمريكية من منطقة الشرق الأوسط، رابطاً هذا الإجراء الجيوسياسي بتحقق شرطين أساسيين ومترابطين.

​وأوضح ترامب، في مقابلة حصرية أجراها مع شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، أن خياره الأول والمفضل حالياً هو المسار الدبلوماسي، لما يحمله من مكاسب فورية للاقتصاد العالمي والأمن الإقليمي، محذراً في الوقت ذاته من أنه في حال لم يكن الاتفاق المرتقب منصفاً ومتوافقاً مع المصالح الأمريكية العليا، فإن الإدارة لن تتردد في اللجوء مجدداً إلى خيارات "وزارة الحرب" (البنتاغون) للتعامل مع الموقف بطرق مختلفة تماماً.

​مضيق هرمز والملف النووي.. شروط الانسحاب الأمريكي

​وسلط الرئيس الأمريكي الضوء على خريطة الطريق التي تتبناها واشنطن لإنهاء الوجود العسكري في المنطقة، مؤكداً أن القوات الأمريكية ستنسحب بالكامل بمجرد الوفاء بالشرطين؛ وأولهما هو إعادة فتح مضيق هرمز فوراً أمام حركة الملاحة الدولية والتجارة البحرية دون فرض أي رسوم عبور أو قيود إيرانية، وثانيهما هو الانتهاء الكامل والشامل من معالجة المعضلة النووية الإيرانية.

​وشدد ترامب على أن الضمانة الأساسية والوحيدة التي لا يمكن لبلاده التنازل عنها في المفاوضات هي المنع المطلق والنهائي لطهران من حيازة أو تطوير أسلحة نووية، كاشفاً عن أن المفاوضين الإيرانيين أبدوا موافقتهم بالفعل على الالتزام بعدم تطوير أو شراء أي سلاح نووي في المستقبل، وهو ما اعتبره خطوة محورية نحو صياغة الاتفاق النهائي.

​استراتيجية النفس الطويل وضغوط واشنطن على طهران

​وفي قراءته لطبيعة سير المفاوضات الجارية خلف الكواليس، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن إدارته تتبع استراتيجية حذرة قائمة على تحقيق الأهداف ببطء وثبات، قائلاً: "نحن نحصل على ما نريده من طهران خطوة بخطوة". وأضاف أنه في حال تعثر هذا المسار السلمي، فإن الولايات المتحدة تمتلك القدرة والبدائل لإنهاء الصراع الدائر بطرق وأدوات مغايرة.

​ورسم ترامب صورة قاتمة للأوضاع الداخلية في إيران، معتبراً أن الدولة الجارة للخليج باتت في موقف سيئ للغاية ومأزق اقتصادي وسياسي حرج، مقللاً من قدرات قواها العسكرية التقليدية ومتهماً إياها بالاعتماد على ما وصفه بـ "الكلام المعسول والإعلام المزيف" للتغطية على تراجعها الميداني.

​تغيير السلوك القيادي والحديث عن الراية البيضاء

​وعزا الرئيس الأمريكي ما وصفه بـ "العقلانية المفاجئة" لدى الساسة في طهران إلى الضربات الدقيقة التي وجهتها واشنطن في أوقات سابقة؛ حيث أكد أن استهداف القيادة الإيرانية لأكثر من مرة أسهم بشكل مباشر في جعل من تبقى من القادة أكثر واقعية وقبولاً بالشروط الدولية ومطالب التفاوض.

​واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن مجريات الأحداث الراهنة يمكن وصفها جهاراً بأنها عملية "تغيير للنظام وسلوكه"، مذكّراً بتوقعاته السابقة بأن إيران ستضطر في نهاية المطاف لرفع "الراية البيضاء" والاستسلام للضغوط لإنقاذ اقتصادها. واعتبر أن المواجهة الدبلوماسية والعسكرية الحالية تمثل انتصاراً كاملاً وناجزاً للسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، التي نجحت في فرض شروطها وإجبار الخصوم على المجيء إلى طاولة التفاوض وفق الرؤية الأمريكية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق