.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يترقب بحذر شديد صياغة المشهد السياسي النهائي، مستعدًا لاتخاذ القرار الحاسم والنهائي لإنهاء واحدة من أكبر الأزمات الدولية المعاصرة، وذلك عبر التوصل لاتفاق تاريخي مرتقب ومحتمل بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة من التوترات المشتعلة التي غيرت موازين القوى في منطقة الشرق الأوسط طوال الفترة الماضية، مما يمهد لطريق دبلوماسي جديد بالمنطقة
أكد ترامب عبر منصته الخاصة تروث سوشيال رغبته القاطعة في طي صفحة التصعيد، مشيرًا بوضوح تام إلى أن بلاده ستبدأ رسميًا وفي هذا التوقيت برفع الحصار البحري المذهل وغير المسبوق المفروض على السواحل والمياه الإيرانية، مما يمثل فرصة ذهبية وتاريخية للبدء الفوري في عملية عودة كافة السفن التجارية الدولية العالقة بالمضائق المائية إلى أوطانها
شروط صارمة لفتح الممرات المائية الحيوية
وشدد ترامب في ثنايا حديثه وصياغته للموقف على ضرورة التزام الجانب الإيراني بالفتح الفوري، وغير المشروط لمضيق هرمز الاستراتيجي أمام حركة الملاحة العالمية برمتها، دون فرض أي رسوم مرور مادية في كلا الاتجاهين، لضمان استمرار تدفق إمدادات الطاقة العالمية بكفاءة وسلامة وأمن تام، ودون أي عوائق سياسية أو عسكرية قد تهدد حركة التجارة الملاحية الدولية
وطالب ترامب الجانب الإيراني بالعمل السريع والمتواصل، على تفجير وإزالة كافة الألغام المائية المتبقية إن وجدت في الممر المائي، لافتًا النظر بوضوح إلى أن كاسحات الألغام البحرية الأميركية المتطورة، نجحت بالفعل خلال الفترات الماضية في تفجير وتدمير العدد الأكبر من تلك العبوات المتفجرة، التي كانت تعوق بشكل مباشر حركة السفن وتستهدف الناقلات التجارية العالمية في المنطقة
مصير الغبار النووي ومستقبل الأموال المجمدة
وذكر ترامب الشروط الأمنية الصارمة والواجب تطبيقها، حيث يبرز كشرط أساسي وغير قابل للنقاش التزام إيران بعدم امتلاك أي سلاح نووي، أو قنبلة ذرية مستقبلاً، مع البدء الفوري في استخراج المواد المخصبة التي تُعرف أحيانًا بالغبار النووي، والمدفونة في أعماق الأرض تحت جبال منهارة تقريبًا، بسبب الضربة العسكرية العنيفة التي شنتها القاذفات الأميركية العملاقة قبل نحو أحد عشر شهرًا
وأوضح ترامب أن عملية التطهير النووي تلك ستتم حصريًا بواسطة الولايات المتحدة الأميركية، بالتعاون الفني والصناعي مع جمهورية الصين الشعبية، باعتبارهما القوتين الوحيدتين القادرتين ميكانيكيًا على تنفيذ هذه المهمة المعقدة، وبالتنسيق الكامل والوثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع التأكيد المطلق على عدم الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة حاليًا، في انتظار مراجعة البنود والقرارات النهائية من داخل غرفة العمليات بالبيت الأبيض
















0 تعليق