العبسي مهنئا اللبنانيين والمسلمين بعيد الأضحى: دعوة للأمن والسلام والاستقرار

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

مع حلول عيد الأضحى المبارك، وجه بطريرك أنطاكية، وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك، يوسف العبسي، تهانيه الحارة إلى اللبنانيين والمسلمين، داعيًا أن يكون العيد مناسبة لنشر قيم الأمن والسلام والاستقرار.

تقديم التهاني للبنانيين والمسلمين

وتقدم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك، يوسف العبسي، بأحر التهاني والتبريكات إلى اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

وأكد البطريرك العبسي على المعاني السامية للعيد، مشيرًا إلى قيم التضحية والتكافل الإنساني التي يحملها، متمنيًا أن يكون مناسبة لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار والمحبة في لبنان والوطن العربي والمنطقة بأسرها. وأضاف: "ما أحوجنا إلى هذه القيم في هذه المرحلة الدقيقة". وختم بالتهنئة التقليدية: "كل عام وأنتم بخير".

رسالة مشتركة مسيحيين ومسلمين

ومن جانبه توجّه رئيس اللجنة الأسقفية للحوار المسيحي الإسلامي في لبنان بالتهنئة إلى اللبنانيين، بمناسبة حلول عيد الأضحى.

وجاء في رسالة المعايدة: "بمناسبة عيد الأضحى المبارك، نتقدّم من إخوتنا المسلمين في لبنان بأصدق التهاني وأطيب التمنيات، سائلين الله القدير أن يعيده عليكم وعلى وطننا العزيز بالخير والسلام والطمأنينة.

شهود للرجاء وصانعو سلام حقيقي

وإنّنا، في هذه الظروف العصيبة التي يمرّ بها لبنان والمنطقة، وفي ظلّ أجواء الحرب القاسية وما تخلّفه من آلامٍ وخوفٍ ودمار، نؤمن أكثر من أيّ وقت مضى بأنّ رسالتنا المشتركة، مسيحيين ومسلمين، هي أن نكون شهودًا للرجاء وصانعي سلامٍ حقيقي، قائم على المحبّة والرحمة والعيش الواحد.

جسر روحي وإنساني يجمع الأديان

وإنّ عيد الأضحى المبارك، المرتبط بإيمان أبينا إبراهيم وطاعته لله، هو عيدٌ يحمل جذورًا روحية عميقة مشتركة، حاضرة أيضًا في الكتاب المقدّس، في العهد القديم، من خلال سيرة إبراهيم الخليل، أبي المؤمنين. ومن هنا، فإنّ هذه المناسبة المباركة تشكّل جسرًا روحيًا وإنسانيًا يجمع أبناء الديانات، ويذكّرنا بأنّ الإيمان الحقيقي يقود إلى المحبّة والسلام والتلاقي.

نبذ العنف والكراهية

إنّ عيد الأضحى، بما يحمله من معاني الإيمان والتضحية والطاعة لله، يدعونا جميعًا إلى التمسّك بالقيم الروحية والإنسانية السامية، وإلى نبذ العنف والكراهية، والعمل معًا من أجل مستقبلٍ يليق بكرامة الإنسان ورسالة لبنان.

نسأل الله أن يحفظ لبنان وشعبه، وأن يبارك جميع أبنائه، وأن يمنح منطقتنا سلامًا عادلًا وثابتًا، فتعود الأرض أرض لقاءٍ وأخوّةٍ وحياة".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق