.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، في بيان رسمي، عن أن جنديًا إسرائيليًا قتل وأصيب جنديان احتياطيان بجروح في هجوم نفذته طائرة مسيّرة تابعة لحزب الله، في جنوب لبنان.
وأفاد جيش الاحتلال، وفق وكالة "رويترز"، بأن الجندي القتيل هو الرقيب روتيم ياناي، البالغ من العمر 20 عامًا، مشيرًا إلى أن الهجوم نُفذ باستخدام طائرة مسيّرة مفخخة استهدفت موقعًا عسكريًا في المنطقة الحدودية.
11 جنديًا قُتلوا منذ إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد المواجهات على الجبهة، حيث تشير بيانات الجيش الإسرائيلي إلى أن 11 جنديًا قتلوا منذ إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان في 16 أبريل، بينهم سبعة لقوا حتفهم نتيجة هجمات بطائرات مسيّرة مفخخة.
وفي السياق ذاته، كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية ضد مواقع تابعة لحزب الله داخل الأراضي اللبنانية خلال الأيام الأخيرة.
الهدف الأساسي من هذه العمليات هو تقليص التهديدات المباشرة القادمة من جنوب لبنان
وكان مسئول في الجيش الإسرائيلي قد زعم، في وقت سابق من الأسبوع، أن الهدف الأساسي من هذه العمليات هو تقليص التهديدات المباشرة القادمة من جنوب لبنان، ومنع تكرار الهجمات عبر الطائرات المسيّرة المتفجرة.
وفي تطور ميداني متصل، أفادت تقارير بأن إسرائيل شنت غارات جوية جديدة فجر الخميس على مدينة صور في جنوب لبنان، وهي منطقة تقع شمال نطاق الانتشار العسكري الإسرائيلي الحالي، ما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان من مواقع الاستهداف، وسط استمرار التوتر الأمني على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وتشهد الجبهة الشمالية بين إسرائيل ولبنان تصعيدًا متواصلًا منذ أشهر، في ظل تبادل متكرر للهجمات بين جيش الاحتلال وحزب الله، ما أدى إلى اتساع نطاق المواجهة على طول الحدود الجنوبية للبنان وشمال إسرائيل.
ومنذ اندلاع المواجهات الأخيرة، كثف الجيش الإسرائيلي عملياته الجوية والمدفعية ضد مواقع داخل الأراضي اللبنانية، بينما يواصل حزب الله تنفيذ هجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة تستهدف مواقع عسكرية إسرائيلية قرب الحدود.
وتؤكد تقارير ميدانية أن الطائرات المسيّرة أصبحت إحدى أبرز أدوات التصعيد في هذه المواجهة، نظرًا لقدرتها على تجاوز الدفاعات التقليدية وإحداث خسائر مباشرة.


















0 تعليق