.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
بدأت السلطات الصحية بولايات عدة في السودان الاستعداد لموسم عيد الأضحى المبارك، لاسيما ولاية البحر الأحمر التي بادر إلى تنفيذ ترتيبات مكثفة لتعزيز الجاهزية الطبية خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، في ظل الارتفاع الكبير المتوقع في درجات الحرارة تزامنا مع فصل الصيف، مع التركيز على مواجهة حالات الإرهاق الحراري وضربات الشمس والطوارئ الصحية المختلفة التي قد تشهدها الولاية خلال فترة العيد.
وشهدت ولاية البحر الأحمر الاجتماع الحكومي الدوري المشترك للإدارات العامة بوزارة الصحة، إلى جانب الاجتماع الأول للجنة طوارئ عيد الأضحى، لمراجعة مستوى الاستعدادات الصحية ووضع خطط الاستجابة السريعة للحالات الطارئة.
وناقش الاجتماع تنفيذ التوصيات السابقة المتعلقة بالاستعداد لفصل الصيف، كما استعرضت التقارير الميدانية الخاصة بسير العمل داخل المؤسسات الصحية والمستشفيات، إضافة إلى تقييم الوضع الصحي الراهن في الولاية.
رفع درجة التأهب داخل المستشفيات
وأكد الاجتماع ضرورة رفع درجة التأهب داخل المستشفيات والمراكز الصحية، مع التشديد على توفير الأدوية والمحاليل الوريدية والمستلزمات الطبية الأساسية، إلى جانب ضمان جاهزية أقسام الطوارئ والعناية المركزة لاستقبال حالات الإرهاق الحراري وضربات الشمس التي تزداد عادة خلال أشهر الصيف، خاصة في المناطق الساحلية ذات المناخ الحار والرطب.
وشملت التدابير التي أقرتها لجنة الطوارئ تعزيز الكوادر الطبية والتمريضية عبر تنظيم جداول مناوبات مكثفة خلال عطلة العيد، فضلًا عن تفعيل خطط الاستجابة السريعة بالتنسيق مع الهلال الأحمر والدفاع المدني والجهات المختصة، لضمان سرعة التعامل مع الحوادث والحالات الطارئة.
كما وجه الاجتماع بتخصيص فرق طبية للتدخل السريع والتعامل مع الحوادث المرورية وحالات التسمم والطوارئ الصحية المختلفة، مع تفعيل قنوات اتصال مباشرة بين المستشفيات والمراكز الصحية لتسهيل عمليات الإحالة والتعامل مع الحالات الحرجة بصورة عاجلة.
خطط بديلة لمواجهة الأزمات المحتملة
وفي إطار الاستعدادات الوقائية، ناقشت اللجنة وضع خطط بديلة لمواجهة أي أزمات محتملة تتعلق بإمدادات الكهرباء والوقود، لما لذلك من تأثير مباشر على تشغيل الأجهزة الطبية وأقسام العناية المركزة وحفظ الأدوية والمحاليل الطبية.
وتشهد ولاية البحر الأحمر خلال فصل الصيف ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة والرطوبة، ما يزيد من احتمالات التعرض للإجهاد الحراري وضربات الشمس، خاصة خلال فترات التنقل والتجمعات المرتبطة بعيد الأضحى، الأمر الذي يدفع السلطات الصحية إلى رفع مستويات الجاهزية سنويًا خلال هذه الفترة.
ويرى متابعون أن هذه الإجراءات تأتي في توقيت بالغ الأهمية، خاصة مع الضغوط التي تواجهها المنظومة الصحية في السودان نتيجة الظروف الاقتصادية والأوضاع الإنسانية المرتبطة بالحرب، ما يفرض تحديات إضافية على قدرة المؤسسات الصحية في التعامل مع الطوارئ الموسمية والصحية.
بعد غارات غبيش.. اتهامات للدعم السريع باعتقالات تعسفية وإخفاء قسري للمدنيين













0 تعليق