هآرتس: إسرائيل تخشى “خداعًا إيرانيًا” وسط مؤشرات على اقتراب اتفاق

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

كشفت صحيفة هآرتس، نقلًا عن مصادر إسرائيلية، أن المستوى السياسي في إسرائيل يعتقد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يميل إلى خيار الاتفاق مع إيران بدلًا من العودة إلى الحرب، في وقت تتزايد فيه التحركات الدبلوماسية الإقليمية لدفع المفاوضات نحو تسوية شاملة.

وبحسب الصحيفة، فإن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تبدي قلقًا متصاعدًا من احتمال أن تكون طهران “تخادع” الوفد الأمريكي المفاوض، وسط مخاوف من أن يمنح أي اتفاق جديد إيران مساحة لإعادة ترتيب قدراتها النووية والعسكرية.

ترامب: لن أقبل باتفاق لا يناسب إسرائيل

وفي السياق نفسه، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن ترامب قوله إن أي اتفاق مرتقب مع إيران “سيتضمن القضايا النووية”، مؤكدًا أنه لن يبرم أي اتفاق “إذا لم يكن جيدًا بالنسبة لإسرائيل”.

كما أفادت القناة، نقلًا عن مصدر إقليمي، بأن جميع القادة العرب الذين شاركوا في الاتصال الهاتفي مع ترامب، السبت، دعوه إلى المضي قدمًا نحو اتفاق ينهي الحرب ويقود إلى خفض التصعيد في المنطقة.

وقال المصدر إن الرسالة المشتركة للقادة كانت: “رجاءً أوقفوا الحرب من أجل مصلحة المنطقة بأكملها”.

اتصالات مكثفة وتحركات عاجلة

ووفقًا لشبكتي فوكس نيوز وأكسيوس، أجرى ترامب اتصالات وُصفت بأنها “إيجابية جدًا” مع قادة السعودية والإمارات وقطر ومصر وتركيا وباكستان.

ونقل موقع أكسيوس عن مصدر مطلع أن عددًا من القادة المشاركين في الاتصال حثوا ترامب على قبول الاتفاق، في ظل مخاوف إقليمية من اتساع دائرة الحرب وتأثيراتها الاقتصادية والأمنية.

كما كشف المصدر أن نائب الرئيس الأمريكي ووزير الدفاع الأمريكي استُدعيا بشكل عاجل إلى واشنطن لعقد اجتماع خاص يتعلق بالاتفاق المحتمل مع إيران.

اتفاق إطار خلال ساعات؟

وتشير التقارير إلى أن الوسطاء يأملون في استكمال “اتفاق إطار” مكوّن من صفحة واحدة خلال الساعات المقبلة، على أن يتم الإعلان عنه رسميًا غدًا، قبل الانتقال إلى مفاوضات تفصيلية خلال الأيام التالية.

وفي المقابل، أفاد مسؤول إسرائيلي، بحسب أكسيوس، بأن ترامب سيبحث هاتفيًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تفاصيل الاتفاق النووي المحتمل مع إيران.

وتأتي هذه التحركات وسط توقعات متزايدة بأن الساعات المقبلة قد تشهد إعلان تفاهم أولي بين واشنطن وطهران، بعد أسابيع من الوساطات الإقليمية والضغوط الدولية لتمديد وقف إطلاق النار ومنع تجدد المواجهة العسكرية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق