.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تحدث الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، عن أهمية زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى الصين، مؤكدًا أنها تأتي في توقيت استثنائي على المستويين الإقليمي والدولي، في ظل ملفات اقتصادية وسياسية معقدة تتصدر العلاقات بين القوتين الأكبر عالميًا.
وقال "عاشور"، خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى الصين بالغة الأهمية، سواء من حيث توقيتها أو الأطراف المشاركة فيها، باعتبار أن الولايات المتحدة والصين تمثلان أكبر قوتين على الساحة الدولية، ما يمنح أي تحرك بينهما أبعادًا عالمية تتجاوز العلاقات الثنائية.
وأوضح أن الزيارة تحمل رسائل متعددة، ليس فقط للداخل الأمريكي، ولكن أيضًا للمجتمع الدولي، في ظل التحديات الاقتصادية والتكنولوجية المتصاعدة، إلى جانب الملفات الجيوسياسية الملحة.
العجز التجاري والتعريفات الجمركية في صدارة الملفات
وأشار أستاذ العلاقات الدولية إلى أن أحد أبرز الملفات المطروحة يتمثل في قضية العجز التجاري بين الولايات المتحدة والصين، موضحًا أن الميزان التجاري يميل بصورة كبيرة لصالح بكين نتيجة الاختراق الواسع للمنتجات الصينية للسوق الأمريكية.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية تسعى لتحقيق قدر أكبر من التوازن الاقتصادي، عبر تعزيز وجود المنتجات الأمريكية داخل السوق الصينية، والحد من الاعتماد الاقتصادي المتزايد على الصين، خاصة في ما يتعلق بالمديونية وسلاسل الإمداد.
المعادن النادرة وأوراق الضغط الصينية
ولفت إلى أن ملف المعادن النادرة يمثل أحد عناصر القوة في العلاقات بين البلدين، مشيرًا إلى أن الصين تمتلك نفوذًا كبيرًا في هذا القطاع، ما منحها قدرة على ممارسة ضغوط غير مباشرة على الولايات المتحدة، خاصة خلال فترات التوتر التجاري وفرض الرسوم الجمركية.
الملف الإيراني يتصدر المشهد السياسي
وأكد "عاشور" أن الملف الإيراني يُعد من أبرز القضايا المطروحة خلال الزيارة، خاصة في ظل التطورات العسكرية الأخيرة، والتقديرات المتعلقة بإعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية.
وأشار إلى أن واشنطن تتابع باهتمام التحركات المرتبطة بإيران، في ظل تقارير تتحدث عن استعادة بعض القدرات العسكرية، ما يجعل التنسيق أو التفاهم مع الصين في هذا الملف أمرًا بالغ الأهمية ضمن الحسابات الأمريكية.















0 تعليق