.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكدت صحيفة "الجارديان"، البريطانية، أنه من المتوقع ألا تركز المحادثات الأمريكية- الصينية على عدد من الملفات الثنائية، كانت تعد في السابق أساسية بالنسبة للإدارات الأمريكية السابقة، ومنها قضايا حقوق الإنسان أو التعاون في مواجهة أزمة المناخ، رغم أن الولايات المتحدة والصين تمثلان معًا نحو نصف الانبعاثات العالمية.
وقالت مايا وانج، نائبة مدير قسم آسيا في منظمة هيومن رايتس ووتش، إن موقف الرئيس ترامب من قضايا حقوق الإنسان كان عدائيًا إلى حد كبير، ما يجعل من الصعب تصور أن تكون هذه الملفات حاضرة بشكل مؤثر في محادثاته مع شي جين بينج.
وعقد الرئيس الصيني جين بينج ونظيره الأمريكي دونالد ترامب قمة مكثفة في بكين امتدت قرابة الساعتين، مع استمرار عقد اللقاءات الثتائية على مدار الـ24 ساعة، تتناول ملفات الصراعات العالمية والتجارة الدولية ومستقبل الذكاء الاصطناعي.
استقبال رسمي لترامب في الصين
ووصل ترامب إلى قاعة الشعب الكبرى، وهو مبنى ضخم يعود إلى حقبة ماو ويقع على الحافة الغربية لساحة تيانانمن، صباح الخميس، حيث أُقيمت مراسم استقبال رسمية تلتها محادثات مباشرة بين الزعيمين.
وخلال المراسم، اصطف عدد من رجال الأمن بزيهم الرسمي على جانبي السجادة الحمراء، فيما ظهر شي وترامب يسيران جنبًا إلى جنب نحو منصة الاستقبال، قبل أن يحييها أطفال مدارس ابتدائية يلوحون بأعلام الصين والولايات المتحدة، حيث رد ترامب بإشارة الإبهام المزدوج، بينما لوّح شي بيده للحضور.
واختُتمت المراسم بعرض منظم لفرقة الموسيقى العسكرية الصينية، قبل أن يتوجه الزعيمان إلى داخل مقر السلطة التشريعية الصينية لبدء الجولة الأولى من المحادثات الثنائية.
وألقت الحرب الأمريكية في إيران، وما رافقها من ضربات استهدفت قيادة طهران وعلاقاتها الوثيقة مع الصين، بظلالها على القمة التي كان من المفترض أن تركز أساسًا على التوصل إلى اتفاق تجاري بين أكبر اقتصادين في العالم.
وقال السفير الصيني لدى الولايات المتحدة شيه فنغ في مقال نشر في صحيفة الحزب الشيوعي الصيني إن تصاعد حالة عدم الاستقرار الدولي يجعل الأهمية الاستراتيجية للعلاقات الصينية الأمريكية أكثر بروزًا.
وأكد أن عدم التواصل بين القوتين العظميين ليس خيارًا مطروحًا.
ولا تزال نتائج القمة غير واضحة حتى الآن، رغم حديث الإدارة الأمريكية عن إمكانية إنشاء آلية تجارية مشتركة مع الصين لمعالجة الخلافات الاقتصادية.
وتسعى بكين في المقابل إلى دفع واشنطن لتخفيف دعمها لتايوان عبر تعديل الخطاب السياسي أو تقليل مبيعات الأسلحة للجزيرة، رغم اعترافها بأن ذلك يبدو غير مرجح في الوقت الحالي.










0 تعليق