.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
نعي المؤرخ دكتور جمال شقرة، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة عين شمس، الفنان الكبير الراحل هاني شاكر، عبر منشور له بحسابه الخاص، عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
جمال شقرة يروي كواليس لقائه الأول بالراحل في مبنى التلفزيون: رفض أن يسبقني بخطوة رغم شعبيته الجارفة"
وقال “شقرة”: دموعي سريعة جدا ومتدفقة لا تهدأ على من يرحل من الأقارب والأصدقاء، لذلك لا أحب أن احتفظ بصور من يرحل ولا أحب أن أكتب عنهم، واكتفي بالدعاء لهم كلما تذكرتهم.
واستدرك “شقرة”: لكن للفنان الراحل والمطرب المحترم هاني شاكر ذكرى جميلة معي لا أنساها، تصادف دخولي التليفزيون العربي، تحديدا بعد مناقشة الدكتوراة لإجراء حوار حولها، وكان المرحوم هاني شاكر وأظن كانت معه الفنانة التى مثلت معه أول أفلامه “ليلى حمادة” ــ أرجو ألا أكون قد أخطأت في الاسم ــ وسمع الأمن ينادينا تفضل د. جمال أدخل، وكان قد تقدمني بخطوة واحدة، وفوجئت به يرفض التقدم ليسبقني رغم أن ذلك تسبب في زحام من أحبوا أن يرحبوا به، ومن يعرف باب الوزير في التلفزيون العربي يعرف أنه وسلالمه لا تسع أكثر من شخصين.
ويومها أكبرت سلوكه وأدبه، وظللت أتابعه وأحب أعماله، وللتاريخ أيضا، موقف شبيه مع الفنان على الحجار،دفعني لاحترامه وتقديره أيضا..
واختتم: ربنا يرحمك يا أمير الغناء العربي.. ويديك الصحة الفنان الأصيل على الحجار.
هاني شاكر،، سيرة ومسيرة
وكان الفنان هاني شاكر، والذي غادر دنيانا 3 مايو الجاري، قد بدأ مسيرته الفنية منذ فترة الشباب، حيث شهدت بدايته الفنية أول ظهور له في عالم الفن من خلال فيلم "سيد درويش"، الذي أدى فيه دور سيد درويش في صغره، وقدّمه الموسيقار محمد الموجي للوسط الغنائي بأغنية "حلوة يا دنيا".
ومنذ تلك اللحظة، أصبح هاني شاكر نجمًا بارزًا في سماء الغناء العربي، ونجح في ترك بصمة كبيرة على الساحة الفنية من خلال أغنياته المميزة وصوته الذي لامس قلوب محبيه.
وقدّم الراحل حوالي 29 ألبومًا غنائيًا، تضمّنت أكثر من 600 أغنية، لاقت رواجًا واسعًا في مختلف الدول العربية.
شملت أعماله العديد من الألوان الغنائية التي جمعت بين الرومانسية والطربية الأصيلة التي تأثر بها جيل بعد جيل.
كما شارك الفنان هاني شاكر في العديد من الأعمال المسرحية، منها مسرحية "السندريلا والملاح" التي قدم خلالها دورًا فنيًا مميزًا، بالإضافة إلى مشاركته في المسرحية الوطنية الغنائية "مصر بلدنا"، التي كانت تعكس حبّه الكبير لوطنه وإيمانه برسالة الفن كأداة للتواصل الاجتماعي والوطنية.














0 تعليق