.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
فى إطار مشروع عاش هنا، الذى ينفذه الجهاز القومى للتنسيق الحضارى، والهادف إلى توثيق أماكن إقامة الرموز والشخصيات التى أسهمت فى تشكيل الوعى الثقافى والعلمى فى مصر، وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخهم من خلال لافتات توضع على المباني التي شهدت حياتهم، وضع الجهاز لافتة تحمل اسم الأميرة فاطمة إسماعيل على المتحف الزراعي بحى الدقي بمنطقة الجيزة.
الأميرة فاطمة إسماعيل:
هى إحدى بنات الخديوى إسماعيل من زوجته شهرت فزا هانم - عرفت دون شقيقاتها بحبها للعمل العام، وحرصها على المساهمة في أعمال الخير، ورعاية الثقافة والعلم.
لافته عاش هنا
نشأة الأميرة فاطمة إسماعيل
نشأت على تذوق الفن و الثقافة من خلال حياتها بالسرايات الملكية، كما اهتمت برعاية الثقافة والعلم لكنها لم تتمكن من دخول الجامعة لمنع الفتيات في هذا الوقت من الالتحاق بالجامعة - تزوجت من الأمير طوسون ابن محمد سعيد باشا والي مصر، عام 1871 ثم تزوجت من الأمير محمود سرى باشا بعد وفاة زوجها الأول عام 1876.
كان ابنها الأمير عمر طوسون من اكثر أمراء أسرة محمد على إقبالا على العمل العام، وتجاوبا مع الحركة الوطنية، ورعاية للعلم وتشجيعا للعلماء، ويعكس هذا تأثره بأمه راعية العلم والثقافة.
أهم الأعمال
كان دورها كبيرا في إنشاء ودعم الجامعة المصرية الوليدة "القاهرة"، فبادرت الأميرة بإنقاذ الجامعة من عثرتها المالية، فأوقفت مساحة من أراضيها الزراعية على الجامعة حتى يجرى ريعها على الجامعة فتضمن بذلك مصدرا للتمويل، كما تبرعت بجواهرها الثمينة لتوفر للجامعة سيولة مالية عاجلة، وامتد كرمها إلى منح الجامعة مساحة من الأرض ليقام عليها الحرم الجامعى.
وشاركت في وضع حجر الأساس للجامعة، وتنازلت عن سرايتها التي تحولت إلى المتحف الزراعي المصري .

















0 تعليق