.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
سلّطت وكالة اسوشتيد برس الضوء على تحول لافت في مقاربة إدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب للأزمة مع إيران، مع تزايد الرهان على المسار الدبلوماسي، في وقت يستمر فيه الحصار المفروض على مضيق هرمز، ما يفاقم اضطرابات الملاحة العالمية ويحافظ على أسعار النفط عند مستويات مرتفعة.
تنامي الدور الدبلوماسي الصيني
وذكرت الوكالة أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وصل إلى بكين لعقد أول اجتماع مباشر مع نظيره الصيني منذ اندلاع الحرب، في خطوة تعكس تنامي الدور الدبلوماسي الصيني، خاصة أن بكين تُعد أحد أكبر مشتري النفط الإيراني، وتشارك بشكل متزايد في محاولات تهدئة الصراع.
ويأتي هذا التحرك بعد ساعات من إعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب تعليق عملية “مشروع الحرية”، وهي العملية التي أطلقتها واشنطن لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، وذلك في ضوء ما وصفه بتقدم في المفاوضات مع طهران.
التطورات الميدانية والسياسية المرتبطة بالازمة
وسلطت الوكالة الضوء على أبرز التطورات الميدانية والسياسية المرتبطة بالأزمة، حيث أشارت إلى أن وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو كان قد أكد قبل ساعات من تعليق العملية انتهاء “العمليات القتالية” وانتقال الجهود إلى ما سُمي “مشروع الحرية”، الذي بدأ الاثنين بهدف مرافقة السفن التجارية عبر المضيق باستخدام دعم عسكري امريكي مباشر.
وفي المقابل، نقلت الوكالة عن وسائل إعلام رسمية إيرانية أن قرار ترامب بتعليق العملية جاء بعد “تراجع امريكي أمام المواقف والتحذيرات الإيرانية”، في إطار حرب روايات متصاعدة بين الجانبين.
كما أشارت التقارير إلى أن إيران أعلنت قواعد جديدة لعبور مضيق هرمز، تشترط الحصول على تصاريح مسبقة من طهران واتباع مسارات محددة، محذرة من “إجراءات حاسمة” ضد أي مخالفة، في خطوة تعكس تشددًا إضافيًا في إدارة أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وفي تطور ميداني لافت، أفادت هيئة بحرية مقرها بريطانيا بأن سفينة شحن في مضيق هرمز تعرضت لضربة من “مقذوف غير معروف”، دون توفر تفاصيل دقيقة حول توقيت الحادث أو وجود إصابات.
وأكد التقرير أن هذه التطورات تأتي في ظل تصعيد متواصل يدمج بين التحركات العسكرية المحدودة والضغوط الدبلوماسية المكثفة، ما يعكس حالة عدم استقرار متزايدة في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية للطاقة والملاحة الدولية.













0 تعليق