.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال أستاذ العلاقات الدولية، شاهر الشاهر، إن زيارة عباس عراقجي وزير خارجية إيران إلى الصين الأخيرة مهمة لبكين نظرًا للظرف الحساس الذي تمر به إيران والمنطقة بشكل عام.
وتابع، خلال مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأربعاء، أن الجولة الدبلوماسية للصين التي شملت سلطنة عمان وباكستان وروسيا تأتي قبل زيارة الرئيس الأمريكي إلى الصين، وقبل طرح مشروع في مجلس الأمن حول استخدام القوة المحتمل ضد إيران لفتح مضيق هرمز.
وأضاف الشاهر أن الصين تتعامل مع الموضوع بمنظور مصالحها ومبادئ القانون الدولي، معتبرًا أن الصين أكبر من أن تكون مع إيران أو ضدها، فهي توازن بين مصالحها الاقتصادية والاستراتيجية، فمثلا الولايات المتحدة ترغب في أن تضغط الصين على إيران لفتح مضيق هرمز وهذا يتوافق مع مصلحة الصين لكنها أيضًا متضررة من الحصار البحري المفروض على إيران كونها أكبر مستورد للنفط الإيراني.
وأشار الشاهر إلى أن الخطاب الصيني دائمًا يدعو إلى التفاهمات وتجنب الحرب مع التأكيد على السلام مما يجعل الصين لاعبًا محوريًا في هذا الإطار، لافتًا إلى أن التراجع الأمريكي عن استخدام القوة في مضيق هرمز قد يكون نتيجة اعتبارات سياسية وميدانية، كما أن السفن التي تمر عبر المضيق تواجه "تشويشًا كبيرًا"، فيما تستخدم إيران أجهزة متطورة ربما قدمتها لها الصين التي تربطها بها شراكة قوية.
وأوضح، أن الصين ليست عدوًا للولايات المتحدة ولديها مصالح اقتصادية كبيرة معها، كما أن لديها علاقات قوية مع إسرائيل في مجالات التكنولوجيا والتعاون العسكري ما يجعل موقفها متوازنًا بين مختلف القوى العالمية، مختتمًا أن الصين تتبع استراتيجيتها على أساس مصالحها الوطنية والقانون الدولي دون الانحياز لأي طرف بشكل كامل.













0 تعليق