.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الدكتور محمد نصر الجبالي مدير المركز القومي للترجمة أنه استمتع بعرض ومناقشة كتاب "تاريخ بني إسرائيل"، الذي قدمه الدكتور جمال الرفاعي، بمشاركة القائمين على ترجمته، الدكتورة داليا محمد الطوخي والدكتورة رباب حمدي قنديل، معربًا عن سعادته بهذه التجربة الترجمية بكل ما حملته من صعوبات.
جاء ذلك في إطار فعاليات مناقشة الكتاب للمؤلف إرنست رينان، حيث أشار مدير المركز إلى ما تناوله الكتاب من تأثر بني إسرائيل بالحضارتين الآشورية والبابلية، إلى جانب الحضارة المصرية القديمة.
وثمّن الدكتور خالد الجبالي الجهد الكبير المبذول في ترجمة هذا العمل الضخم، الذي يُعد من الأعمال الموسوعية الكبرى التي تؤكد على دور الحضارة المصرية القديمة ومدى تأثيرها في تاريخ بني إسرائيل. ولفت إلى أن مشروع ترجمة هذا الكتاب قد بدأ في مرحلة سابقة لتوليه مسؤولية إدارة المركز القومي للترجمة.
كما كشف الجبالي أن المركز يتجه حاليًا إلى ترجمة الجزء الثاني من الكتاب، تحت إشراف الدكتورة داليا محمد الطوخي، وبمشاركة الدكتورة جيهان حسن عبد النبي، أستاذة الترجمة.
عن كتاب "تاريخ بني إسرائيل"
يتناول الكتاب تاريخ بني إسرائيل منذ عصر الترحال وحتى مرحلة الاستقرار في بلاد كنعان، محللًا سمات العرق السامي واللغة العبرية، وتأثير نمط الحياة البدوية والحضارات القديمة على تكوين الفكر الديني لبني إسرائيل. كما يستعرض مسيرة الخروج من مصر، وتجليات الوحي في صحراء سيناء، وصولًا إلى تأسيس مملكة داوود كأول كيان سياسي لبني إسرائيل.
ينتمي الكتاب إلى مشروع رينان الفكري الكبير الذي بدأه بكتاب "حياة يسوع، وسعى من خلاله إلى تفسير الظواهر الدينية تفسيرًا علمانيًا وتاريخيًا، بعيدًا عن النظرة اللاهوتية التقليدية.
وينقسم الكتاب إلى عدة أجزاء يتناول فيها رينان محاور عدة، منها:
- نشأة الشعب العبري وتطوره من قبائل بدوية في الشرق القديم.
- العلاقة بين الديانة الإسرائيلية والديانات الشرقية القديمة (البابلية والكنعانية والمصرية).
- تطور مفهوم الإله الواحد من فكرة قبلية إلى عقيدة روحية عالمية.
- دور الأنبياء في بناء الهوية الدينية والأخلاقية لبني إسرائيل.
- التحولات السياسية والاجتماعية التي مر بها اليهود من عصر المملكة إلى السبي البابلي، ثم العودة إلى أورشليم، وينتهي بتناول تأثير الفكر العبري في ظهور المسيحية.
عن إرنست رينان
يُعرف إرنست رينان بكونه أحد أبرز الباحثين في التاريخ الديني؛ إذ اعتمد في كتاباته على منهج علمي قائم على المقارنة والتحليل، ساعيًا إلى إعادة قراءة النصوص التراثية بعيدًا عن التفسيرات التقليدية، وهو ما جعل أعماله محل اهتمام واسع ونقاش مستمر في الأوساط الأكاديمية.

















0 تعليق